بناءً على توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية، تواصل المؤسسة وبالتنسيق مع سفارة الدولة لدى القاهرة تنفيذ مشروع إفطار الصائم وتوزيع الطرود الغذائية على الفقراء والمحتاجين والمرضى في جمهورية مصر الشقيقة.
واشتمل المشروع على تجهيز موقعين لموائد الرحمن، وتوزيع الوجبات الجاهزة على الصائمين، بالإضافة إلى توزيع المواد الغذائية الأساسية على الأسر الفقيرة خلال شهر رمضان المبارك.
وقال محمد حاجي الخوري، المدير التنفيذي للمؤسسة ان مشروع إفطار الصائم في جمهورية مصر الشقيقة، تم بالتنسيق المباشر مع سفارة دولة الإمارات في القاهرة، حيث استفاد من المشروع عمال المزارع والمحتاجين والفقراء، موضحا أنه تم إعداد مائدتين الأولى في طريق مصر- الإسكندرية الصحراوي، ويستفيد منها حوالي 450 إلى 600 صائم يوميا، أما المائدة الثانية شيدت على طريق مصر- الإسماعيلية ويبلغ عدد المستفيدين منها ما بين 400 إلى 600 صائم يوميا، كما يتم توزيع الوجبات على عدد من المناطق الداخلية والمارة على الطريق.
وأضاف الخوري إلى أنه تم تجهيز طرود غذائية يبلغ عددها نحو 700 طرد وزعت تحت أشراف موظفي السفارة على الأسر المحتاجة والفقيرة، وذلك للتقليل من المصروفات التي ترهق كاهل المحتاجين، مؤكداً أن المؤسسة والسفارة يعملان معا لتحقيق أهداف المؤسسة من خلال برامجها الرمضانية التي من ضمنها مشروع إفطار الصائم والذي يعتبر من المشاريع الرائدة التي تعمل على تعظيم فريضة الصوم وتيسيرها على الذين يعيشون ظروفاً صعبة.
من جانبه ثمن أحمد علي الميل الزعابي المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى القاهرة المساعدات الخيرية والإنسانية التي تقدمها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية على الساحة العالمية. وأشاد بالتعاون المثمر مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية في تنفيذ مشروع إفطار الصائم في جمهورية مصر العربية.
ومن جانب آخر واصلت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية، بالتنسيق مع سفارة الدولة في نواكشوط تنفيذ مراحل جديدة من مشروع إفطار الصائم وتوزيع الوجبات على المحتاجين والمرضى والبالغ عددهم 800 أسرة، حيث قامت السفارة بتوزيع الوجبات الجاهزة على مرضى مستشفى الشيخ زايد بنواكشوط.
وقال علي عبد الحميد الحوسني القائم بأعمال الدولة في نواكشوط أنه تم توزيع المواد الغذائية الأساسية التي تشمل السكر والأرز والدقيق والتمر وغيرها من المواد الأساسية، على عدد من المناطق تتضمن دار النعيم، توجنين، ومنطقة تنسويلم، بالإضافة إلى توزيع مبالغ عينية على الفقراء القاطنين بضواحي العاصمة، لافتاً إلى أنه تم تجهيز أكثر من 22 موقعا لإفطار الصائم منذ بداية شهر رمضان الفضيل.
