أنجزت شرطة أبوظبي تطبيق مشروع ربط النيابة العامة مع نظام المعلومات المركزية وتطبيق نظام المعلومات الجنائية، والتعامل الالكتروني بين النيابة العامة والقيادة العامة لشرطة أبوظبي وفتح البلاغات آليا في كافة مراكز الشرطة في إمارة أبوظبي والربط الالكتروني مع الجهات الأخرى ذات العلاقة، كما ضبطت الأجهزة الأمنية منذ تطبيق نظام بصمة العين في مطارات ومنافذ الدولة حتى نهاية الشهر الماضي 281 ألفا و566 شخصا من المبعدين أو المحكوم عليهم في قضايا خلال محاولتهم دخول الدولة مرة أخرى.
وأوضح المقدم أنور الملا نائب مدير إدارة الاتصالات وتقنية المعلومات بإدارة العمليات المركزية في شرطة أبوظبي أن توجيهات سمو الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية تحرص دائماً على الاستعانة بكافة الوسائل والإمكانات التقنية الحديثة المتاحة ومواكبة التطور السريع الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تمكن من النهوض بدور رائد في إقرار وتعزيز الأمن وحفظ النظام.
وقال إن دعم سموه المباشر والمتواصل قد حقق إنجازات عظيمة ترتقي لمستوى المهام الجسام الموكلة إليها، وأسهمت في بناء شرطة عصرية بقدرات تقنية تم توظيفها على أفضل وجه مما أسهم في إحداث نقلة نوعية في الأداء الشرطي المعتمد على تخطيط استراتيجي وعلمي ومنهجي سليم يواكب التطورات والمتغيرات المتلاحقة التي يشهدها عالمنا المعاصر.
وأضاف أن دولة الإمارات تعد أول دولة في العالم تطبق نظام بصمة العين كما أن الدولة تمتلك اكبر قاعدة بيانات معتمدة على بصمة العين على مستوى العالم، مؤكداً دقة أداء النظام والتي بلغت 100% منذ تنفيذه.
وأشار الملا إلى أن شرطة أبوظبي تسعى باستمرار إلى الاستفادة من ثورة المعلومات للتحول إلى إدارة الكترونية شاملة تشمل جميع استعمالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، من خلال إدخال التقنيات المطلوبة التي تشمل خدمات الويب وإدارة المستندات الالكترونية والأرشفة الالكترونية، إضافة إلى أنظمة وبرامج الكمبيوتر المختلفة، وكذلك الاهتمام بالعنصر البشري وتدريبه لاستيعاب التقنية المتطورة واستخدامها بشكل صحيح، مشيراً إلى أن عدد مستخدمي البرامج الالكترونية المختلفة في شرطة ابوظبي قد بلغ ما يقارب 11421 مستخدما في عام 2008م.
مبيناً أن اختصاصات جهاز الشرطة لم تقتصر على مهمة الحفاظ على الأمن وحسب؛ ذلك لأن عمل القيادة العامة لشرطة أبوظبي ينطلق وفق رؤية حضارية وإنسانية شاملة، امتدت إلى تقديم الخدمات السريعة والمتطورة للمواطنين والمقيمين، كالأحوال المدنية والدفاع المدني والإسعافات والطواريء والإنقاذ وغيرها من مجالات العمل الخدمي كعمل الشرطة المجتمعية والوقاية من الجريمة.موضحاً سرعة الأداء من خلال استخدام الشرطة لوسائل التقنية الحديثة من أجل إنجاز المعاملات في دقائق معدودة وتنمية الموارد البشرية وتأهيلها علمياً وفنياً، وعلى أرفع المستويات.
وذكر المقدم أنور الملا أن المشروعات التي تم تنفيذها تؤكد الحرص على الأخذ بزمام المبادرة وفق إستراتيجية العمل الشرطي، وقال بأن إدارة تقنية المعلومات والاتصالات قد أنجزت عدداً من البرامج والأنظمة منها مشروعات الكترونية متنوعة كدفع المخالفات المرورية عبر الانترنت.
حيث ربطت إدارة تقنية المعلومات في شرطة أبوظبي الكترونياً، بين إدارة الشؤون المالية ودائرة المالية، لتسهيل سداد المخالفات عن طريق الانترنت والهاتف، وأيضاً إرسال رسائل قصيرة للجمهور للتذكير بمواعيد انتهاء رخص القيادة والمركبات، وارتكابهم المخالفات المرورية، وإبلاغهم بأماكن الدفع عن طريق فروع بنك أبوظبي الوطني المنتشرة في الدولة، بالإضافة إلى بعض التعليمات الأخرى والمهمة للجمهور.
