ثمن الدكتور أحمد بن هزيم مدير عام محاكم دبي المبادرات الإنسانية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مشيدا بمبادرة نور دبي التي أطلقها سموه مؤخرا وتستهدف علاج مليون شخص من الإعاقة البصرية في العالم خلال عام.

وقال مدير محاكم دبي إن هذه المبادرة الإنسانية سيكون لها أثر إيجابي في حياة هؤلاء المحتاجين للدعم، كما أنها تؤكد بعمق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الإنسانية وعطاء سموه للإنسان في كل مكان.

وأضاف لدى توقيعه في السجل الذهبي لمشروع أكبر «رسالة حب» في العالم والمقدمة من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في النصف الأول من ديسمبر المقبل إن تأثير شخصية سموه يتجاوز البعد الشخصي والرسمي، فهو يمثل القدوة لكل المقيمين والمواطنين في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد تخطى تأثير شخصية سموه الإستراتيجية الحدود الوطنية إلى المستوى العالمي وخاصة فيما يتعلق بالعمل الإنساني ودعم ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأكد ابن هزيم أن توجيهات سموه الخاصة بدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في العمل بالمؤسسات تلقى اهتماماً بالغاً من الجميع، وتحرص كل المؤسسات على تنفيذها ونحن في محاكم دبي نول مسألة إعطاء الفرص المتساوية والمتكاملة للجميع من دون التفرقة بين سوي ومعاق أهمية قصوى ولذلك نحرص على دمج ذوي الاحتياجات الخاصة والمساهمة بإيجابية في العمل الذي تقدم محاكم دبي في المجتمع.

وحول مشروع أكبر «رسالة حب» المقدمة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد من ذوي الاحتياجات في النصف الأول من ديسمبر المقبل قال مدير عام محاكم دبي إن الرسالة تمثل نموذجا راقيا للتعبير عما يكنه أبناء دبي من الأسوياء وذوي الاحتياجات الخاصة من مشاعر الحب لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، تقديرا لسموه على رعايته الفائقة لهذه الفئة من أبناء المجتمع ، فقد منحهم سموه من الدعم ما يجعلهم يشعرون بقسط كبير من التكافؤ والمساواة مع كل أفراد المجتمع.

وأضاف إن الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص تحرص على أن يكون ذوو الاحتياجات الخاصة جزءا لا يتجزأ من نسيج وبناء المجتمع وأعتقد أن «رسالة الحب» التي سترفع إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تعبر عن مشاعر الجميع الصادقة ليس فقط داخل دولة الإمارات العربية المتحدة ولكن في كل أنحاء العالم.

وحول دور التشريعات الإماراتية الخاصة بدعم ذوي الاحتياجات قال مدير عام محاكم دبي إن التشريعات الإماراتية تتطور بشكل فعال نحو المزيد من الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، سواء على المستوى الاتحادي للدولة أو على المستوى المحلى لإمارة دبي، وهذا الأمر له انعكاس إيجابي كبير على جوانب عديدة في تنظيم الحياة في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، وهناك الكثير من النصوص القانونية التي تعطى لذوي الاحتياجات الخاصة ما يعينهم على التكيف مع ظروفهم والاندماج في المجتمع بشكل سلس في مختلف جوانب الحياة

وقال إن محاكم دبي لا تميز في عملها بين سوي ومعاق أو إنسان أو آخر لأي سبب كان لأن هدفنا في المحاكم تحقيق العدالة للجميع ولا تميز بين جنس وآخر أو عرق وآخر فالكل هنا سواسية أمام القانون.

تقدير

مشروع «رسالة حب» الذي أطلق في يوليو الماضي ينظمه كل من مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة وشركة الضياء للإنتاج الإعلامي ويقدم فيه أطفال المركز اكبر «رسالة حب» في العالم لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالدولة في النصف الأول من شهر ديسمبر المقبل وذلك تزامناً مع العيد الوطني للدولة واليوم العالمي للمعاقين وذلك تقديراً لجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الإنسانية ويشمل المشروع مسيرة حب للأطفال وندوة موسعة عن واقع المعاقين والجهود التي تبذلها الدولة بشكل عام ودبي بشكل خاص لرعايتهم.