يكفي محمداً فخراً أنه خلَّص أمة ذليلة دموية من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريق الرُّقي والتقدم، وأن شريعة محمد ستسود العالم لانسجامها مع العقل والحكمة.

ليف تولستوي