غالب أحمد عطايا موجه جغرافيا يعمل على تطوير أساليب المعلمين، وتحديث وسائلهم، ومساعدتهم على النمو بمهنة التعليم، يحب القراءة ومولع في إجراء البحوث والدراسات، وفي رصيده عشرات البحوث والدراسات الاستقرائية وجوائز عديدة على جهوده وتميزه في التربية، أهمها جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز لعام 2003، وقد أمضى 29 عاماً في ميدان التربية والتعليم في الدولة.

كيف ترى مناهج الجغرافيا؟

لا شك أن وزارة التربية تسعى دائما لتطوير المناهج بما يتوافق مع التطور الحضاري والثقافي لأفراد مجتمع الإمارات، وهي تسعى جاهدة لجعل الطالب يتقن المهارات ويوظفها في حياته العملية، وينتقل من مرحلة الحفظ والتلقين إلى مرحلة الاستقراء والتفكير الايجابي.

ما أكبر قصور يعاني منه الطلبة في الجغرافيا؟

رسم الخرائط يعد من المهارات التي يفتقر إليها كثير من طلبة الدولة، لأنها موهبة قبل كل شيء، ولكن المناهج الجديدة في طريقها إلى تجاوز هذه المعضلة من خلال تدريب الطالب على مهارات وأساليب رسم الخرائط.

أمضيت 29 عاماً في الدولة فما هو انطباعك عن الإمارات وأهلها؟

الإمارات دولة مضيافة وشعبها كريم جدا ومعطاء، ويميزه حسن العشرة والخلق ويسوده المحبة والتواضع والمروءة والشهامة، ويعتبر الترابط الأسري صمام الأمان، والذي يميزها عن غيرها من الدول العربية التي أصبحت بها الروابط الاجتماعية والأسرية شبه مفقودة.

ما طموحاتك المستقبلية؟

أطمح أن أكون أحد الكوادر التي لها بصمة في تطوير مهنة التعليم في الدولة، وأداة من أدوات التقدم في المجتمع الذي أكن له كل احترام ومحبة وتقدير.

ما هواياتك؟

أحب القراءة ومطالعة الكتب المختلفة، وكذلك إجراء البحوث والدراسات وتحليل النتائج، وقد حصلت جوائز عدة منها جائزة حمدان لأفضل موجه لعام 2003.

كيف أصبح عمل الموجه في الآونة الأخيرة؟

من ميزات التطوير الذي تقوم به الوزارة هو تغيير وظيفة الموجه ليصبح مدرباً يقوم على تطوير أساليب المعلمين، وتحديث وسائلهم، ومساعدتهم على النمو بمهنة التعليم.

هل تتأثر همة الطلاب والمعلمين في رمضان؟

لم أجد فتورا سواء من الطلبة والمعلمين في رمضان، فهناك التزام منهم في الدوام المدرسي، وفي الإقبال على التعليم، فالمعلمون يقومون بواجبهم على أكمل وجه، والطلبة معظمهم ملتزمون بواجباتهم الدراسية إلا أن بعضهم وبنسبة بسيطة، يتجاوزون في السهر فيأتون إلى المدارس في حالة من الكسل، وهو ما يجب عليهم أن يتجنبوه.

فراس العويسي