في آخر أطراف النهار.. عند دنو الليل وسكون الخلائق.. تهدأ النفوس وتستجدي بارئها.. حيث لا شيء يعادل التأملات في ساعة الغسق.. تحت سماء واسعة.. ممتدة، وأفق يضم تحت جناحيه ذكر ألسنة لا تزال رطبةً بذكر المولى عز وجل.. وتتردد أصداء دعوات تخشع لها القلوب.. وتدمع لها العيون.. في ساعة استجابة.
