أشاد تقرير وضعية الحرية الدينية في العالم للعام الحالي (2008)، الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية بسياسة التسامح التي تنتهجها القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة تجاه مختلف المجموعات الدينية غير المسلمة.
وأشاد التقرير بتنظيم مركز شؤون الإعلام بأبوظبي لعدد من الفعاليات والأنشطة المعبرة عن التطورات والتحسينات الإيجابية على مستوى حرية الأديان بالدولة ومنها ندوة «دور الفاتيكان في نشر مبادئ التعايش في العالم وواقع التسامح الديني بدولة الإمارات» بمشاركة متحدثين هما ممثل الفاتيكان في الخليج .
وأسقف أبوظبي بول هيندر والمطران منجد الهاشم السفير البابوي لدى الإمارات اللذين تناولا واقع التسامح الديني في الإمارات وتاريخ العلاقات بين المسلمين والمسيحيين، مؤكدا أن الإمارات تحترم حق الممارسة الدينية بمواصلتها الإسهام في الممارسة الحرة للعقيدة، كما أنها لا تفرق بين الانتماءات العقائدية أو الدينية.
وكان مركز شؤون الإعلام قد نظم ندوة عن «دور الفاتيكان في نشر مبادئ التعايش في العالم وواقع التسامح الديني في الإمارات» أكد فيها أن دولة الإمارات في ظل قيادتها الرشيدة تتبنى التواصل الإنساني والحوار الحضاري كدعائم راسخة للتعايش الآمن المستقر داخل مجتمعها المزدهر.
ولبناء علاقات دولية متوازنة تنهض على مبادئ الصداقة والاحترام المتبادل على صعيد سياستها الخارجية، وبها أضحت الدولة عامل أمن واستقرار في محيطها الإقليمي والعربي.
أبوظبي ـ «البيان»