تحت رعاية الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، افتتح اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي في نادي ضباط شرطة دبي، الدورة التثقيفية في مجال مرض نقص المناعة المكتسبة الايدز التي نظمتها الإدارة العامة لرعاية حقوق الإنسان بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف).

بحضور اللواء عبدالرحمن محمد رفيع، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي، والعميد أحمد محمد بن ثاني، مدير الإدارة العامة لأمن المطارات، والعميد أحمد حمدان بن دلموك مدير الإدارة العامة للخدمات الالكترونية. وقال اللواء خميس مطر المزينة في كلمة الافتتاح إن الجميع يدرك أهمية الجهود التي تبذلها منظمة اليونسيف في مكافحة مرض الايدز من خلال مكاتبها الإقليمية والفرعية المنتشرة حول العالم.

وقد ساهمت منظمة اليونسيف والصحة العالمية في إيجاد توصيات ومحاور للحد من الزيادة العددية للمرضى، وأحد تلك المحاور هي تثقيف العاملين في المؤسسات العقابية بمرض نقص المناعة المكتسبة الايدز وكيفية التعامل مع السجناء المصابين بهذا المرض.

وأوضح اللواء المزينة أن 42% من سكان دول مجلس التعاون أعمارهم أقل من 18 سنة لذلك يجب إيجاد نوع من الثقافة لوقاية الشباب ومنع انتشار المرض، حيث كشفت التقارير أن حوالي 70 ألف طفل يتلقون العلاج من مرض الإيدز 2005.

وفي عام 2006 ازداد العدد لحوالي 126 ألف طفل أي بزيادة 70%، وهذا يكون له تداعيات اقتصادية واجتماعية على الدول، كما كشفت التقارير أن 15 مليون طفل فقدوا أحد أولياء أمورهم أو الاثنين معاً نتيجة مرض الإيدز، لذلك يجب بذل المزيد من الجهود لمكافحة هذا المرض خصوصاً من الجهات الحكومية.

وأشار إلى أن الإدارة العامة لشرطة دبي قامت بتوقيع اتفاقية مع اليونسيف للحد من انتشار المرض، كما سعت لفحص كل شخص يتم توقيفه في السجن أو مراكز الشرطة للتأكد إذا ما كان مصاباً أو لا، كما قامت بإيجاد نوع من العدالة الاجتماعية للمصابين عن طريق إيجاد فرص عمل لهم.

ومن جانبه قال الدكتور بسام الحجاوي الخبير في مجال الوقاية من مرض الإيدز، ان الهدف من الورشة هو توعية وتثقيف ضباط السجون حول مرض الإيدز والوقاية منه خاصة بين نزلاء السجون وبيئة السجن المحيطة بصفتهم العاملين الرئيسيين مع النزلاء ولهم الدور الكبير في ذلك للحد من انتشار هذا الوباء.