أكد نادر توفيق القدومي مدير عام شركة البحيرة الوطنية للتأمين أن التقرير الخاص بالخسائر التي تكبدتها شركة الإمارات للزيوت المحدودة (اركو) والتي شهدت حريقاً كبيراً يوم الأول من أمس أتى على معظم منشآتها ستكون جاهزة خلال الأيام القليلة المقبلة، منوهاً بأن هناك شركة خبيرة تسلمت التحقيق في هذا الموضوع بعد الانتهاء من عمليات إخماد الحريق.

وبين أن الشركة التي تتبع إلى مجموعة شركات (أيفكو) و(التي تحتوي على مايقارب 15 شركة كبيرة تعمل في مجال الصناعات المختلفة) وتعمل في المنطقة الصناعية بميناء خالد بالشارقة، عمدت إلى تجديد عقد التأمين الخاص بها في شهر يوليو من العام الحالي، ولم تكن هناك أية مشكلات تتعلق في إنجاز معاملات التأمين في السابق ولا في إجراءات الأمن والسلامة الخاصة بهذه الشركة.

ما سيدفع شركة التأمين إلى السعي لمساعدتها لإعادة نشاطها ومباشرة عملها من جديد. وبين في تعليقه حول إمكانية إرسال عينات من مكان الحريق إلى الخارج أنه لم يسبق أن طلبت الشركة إرسال عينات إلى المختبرات في الخارج والتي يعتمد عليها في حالة وجود اشتباه بأن هناك متسببين في اندلاع الحريق.

أو للاستفادة من الخبرات المتقدمة في هذا المجال، وقال: إننا مازلنا في انتظار رد الشركة الخبيرة التي تتابع الموضوع والتي تعمل حالياً لإعداد التقارير الخاصة بالتعاون مع الجهات المختصة في شرطة الشارقة وإدارة الدفاع المدني في الشارقة.

وذكر أنه ومنذ التبليغ بوقوع الحريق في هذه الشركة تم إبلاغ المالك بالإضافة إلى الجهات المعنية، مبينا أن هذا الإجراء الذي يتم القيام به عادة مع أي نوع من الحرائق في الشركات المؤمنة لدى الشركة سواء كان الحريق صغيراً أم كبيراً، بالإضافة إلى تقديم المساعدات للجهات التي تقوم بإنقاذ البضائع بتقديم لها عدم ممانعة ما يمكنها من القيام بمهامها على أكمل وجه.

منوهاً بأن هذه الجهات والتي تعاونت من الإمارات الثلاث دبي وعجمان والشارقة لإخماد الحريق والسيطرة عليه تمكنت من الحد من الحريق الذي كان كبيراً جداً ومنعت امتداده إلى أماكن أخرى، بالإضافة إلى أنها اختصرت الخسائر البشرية إلى إصابات بسيطة تم تقديم العلاج إليها في موقع الحادث.

من جهته بين الدكتور راشد الليم مدير هيئة موانئ وجمارك الشارقة أن الميناء ومنذ تشييده قبل عشرة أعوام شهد حريقين فقط، منوهاً أن هذه النسبة تعتبر جيدة إذا ما قورنت بالمقاييس العالمية، وقال إن هناك تفتيشا دائما ومتابعة دائمة لشروط الأمن والسلامة لجميع الشركات التي تعمل داخل منطقة الميناء بالإضافة إلى أنه لا تمنح أية منشأة موافقة بالعمل إلا بعد استيفاء جميع الشروط الخاصة بهذا الموضوع.

وأشار إلى أن الحريق السابق الذي وقع العام الماضي أكسبهم خبرة كبيرة في التعامل مع هذا النوع من الحرائق ما مكنهم من السيطرة بشكل ملحوظ على الحريق الذي شب في مصنع الزيوت، حيث تم إنقاذ كميات لابأس بها من البضائع والحيلولة دون توسيع مجال النيران ومنع انتقالها إلى أماكن أخرى.

الشارقة ـ عمر بدران