نفذت هيئة الأعمال الخيرية في عجمان العديد من الأنشطة الخيرية والإنسانية داخل وخارج الدولة ابرزها برامج افطار الصائم وتقديم يد العون والمساعدة للفقراء والمساكين عن طريق توزيع الزكاة.

وقال سالم بن أحمد بن عبدالرحمن النعيمي، الأمين العام للهيئة، في تصريح ل«البيان»: «نقدم خدماتنا إلى الشرائح المستفيدة منها على مدار العام، إلا أننا في شهر رمضان المبارك نضاعف جهودنا ونتوسع فيها، نظراً إلى الإقبال الشديد فيه من قبل المحسنين على التبرع في وجوه الخير، طمعاً في الأجر المضاعف، إنه مناسبة موسمية لزرع بذور العطاء من أهل العطاء في شهر العطاء».

وأضاف: «إن استعدادات الهيئة للشهر الكريم على الصعد كافة، كانت قد بدأت مبكراً، فرسمنا خطة شاملة لتأدية وظيفتنا وواجبنا، نعمل بمقتضاها تجاه الفقراء والمساكين والأيتام وكل الفئات التي تستحق المساعدة، هذا الشهر موسم خير وعطاء سنوي، ويعد فرصة لنا لاستقطاب المتبرعين والداعمين، وبخاصة الراغبين في كفالة أيتام، سواء في داخل الإمارات أو خارجها.

حيث أطلقنا مشروع «ينابيع الخير في شهر الخير»، واوضح بان المشروع يتضمن برامج تنفذ في مختلف مناطق الدولة والعديد من البلدان الأخرى»، موضحاً أنه «يشمل 8 مجالات: إفطار صائم داخلي بقيمة 15 درهماً، إفطار الأقصى في القدس الشريف بقيمة 35 درهماً، زكاة الفطر بواقع 25 درهماً، كسوة العيد بقيمة 50 درهماً، طرد غذائي متكامل بقيمة 200 درهم، كفالة يتيم ورعايته سنة كاملة بقيمة 1800 درهم، بناء مسجد بتكلفة تبدأ من 62 ألف درهم وحفر بئر ماء للشرب بتكلفة 10 آلاف درهم».

وذكر النعيمي أن «الهيئة تقدم وجبات الإفطار اليومية للصائمين في 18 موقعاً في كل من عجمان ومصفوت والمنامة ومزيرع، بواقع نحو 3700 وجبة في اليوم الواحد، ونعمل على توزيع الزكاة في مصارفها الشرعية ووفق الأسس المعمول بها في الهيئة، وقد استفاد منها حتى منتصف رمضان، 3630 أسرة».

وأوضح أيضاً أن «الهيئة قدمت حتى ال15 من الشهر المبارك، 2600 طرد غذائي متضمنة مواد غذائية أساسية، وكست 3200 فرد، كما واصلت صيانة عدد من المساجد وبيوت مواطنين وتوزيع مساعدات طبية، ومع تزامن رمضان مع بدء الدراسة المدرسية، وزعت 1500 حقيبة مجهزة بالقرطاسية على طلاب وطالبات في أنحاء متفرقة من الدولة».

ولفت إلى استمرار الهيئة في رمضان وغيره، في تنفيذ مشروع «خيرنا لأهلنا» في داخل الدولة، حيث «يشمل 3 أشكال من الكفالة السنوية: كفالة أسرة بقيمة 6000 درهم، كفالة يتيم بقيمة 3600 درهم وكفالة طالب علم بقيمة 3600 درهم أيضاً».

وأشاد النعيمي بجهود المحسنين في الدولة من المواطنين والوافدين، على مساعدة كل ذي عوز، ولاسيما في رمضان، «يدفعهم إلى ذلك، حبهم عمل الخير، وطمعهم في الأجر المضاعف، والرغبة في تجسيد صور التعاطف والتواد والتراحم في المجتمع»، شاكراً لهم «جميل صنيعهم بقلوبهم الرقيقة وأياديهم البيضاء».

عجمان ـ أسامة احمد