تلقت كليات التقنية العليا في دبي أمس شيكاً بقيمة 600 ألف درهم من هيئة آل مكتوم الخيرية وذلك كمساعدات مالية لدعم أجهزة الحاسوب المحمول للطالبات والطلاب، وحرصت الهيئة خلال الخمس سنوات الماضية على دعم البرامج للمساهمة في رفع كفاءات الطلبة في الكليات بدبي.
وقدم الشيك ميرزا الصايغ نائب رئيس هيئة آل مكتوم الخيرية خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر كلية دبي للطالبات بحضور الدكتور هوارد ريد مدير كلية دبي للطالبات والدكتور بوب ريتشاردز مدير كلية دبي للطلاب.
واستفاد من هذا البرنامج أكثر من 500 من الطلاب والطالبات الذي تدعمه الهيئة سنوياُ بهدف مساعدة الطلبة على بدء واستكمال تحصيلهم الأكاديمي والتعليمي، وأشار ميرزا الصايغ إلى أن الهيئة تضع في قائمة أولوياتها أهمية تشجيع شركائها في المؤسسات التعليمية على استخدام وتقديم أفضل التقنيات المتاحة للطلبة من أجل تطوير مهارات خريجي الجامعات.
وأضاف إن استخدام أجهزة الكمبيوتر المحمولة أصبحت جزءا لا يتجزأ من عمليات التعلم والتعليم في كلية دبي للطالبات والتي تمكن الطالبات من ممارسة مهارات تكنولوجيا المعلومات المتقدمة التي تتيح لهن أن يصبحن قادرات على المنافسة في نمو دبي الاقتصادي.
وقدم طلاب وطالبات من الكليات عرضا تفصيليا عن كيفية استخدام أجهزة الحاسوب المحمول داخل الفصل التعليمي واستخدامها كأداة للتعلم والاتصال لتقديم المناهج الدراسية ووضحوا من خلاله فعالية الحاسوب المحمول في توصيل مخرجات تعليمية ناجحة ومتقدمه.
وقال الدكتور هوارد ريد إن كلية دبي للطالبات تقود أعلى المراتب في استخدام التقنيات وكانت من أوائل المعاهد الأكاديمية في الدولة التي تقدم أجهزة الحاسوب المحمولة كمتطلب أساسي لجميع الطالبات، وتقدم بالشكر لهيئة آل مكتوم على المساعدات المالية التي تقدمها سنويا للكلية والتي تحدث فرقا كبيراُ في حياة الطالبات اللواتي لا يستطعن شراء أجهزة الحاسوب المحمولة وتوفر لهن الفرصة لمواصلة تعليمهن جنبا إلى جنب مع باقي الطالبات في الكلية.
وتقوم هيئة آل مكتوم الخيرية بالتنسيق مع كليات التقنية في دبي باختيار الطلاب والطالبات الذين تنطبق عليهم الشروط التي تؤهلهم للحصول على هذه المنحة، وعبر الدكتور بوب ريتشاردز عن شكره بالنيابة عن كلية دبي للطلاب للهيئة على مساهمتها السخية في دعم التكنولوجيا التعليمية، قائلا إن حوالي 20 من الطلاب يستفيدون كل عام من هذه المنحة الكريمة وذلك من أجل توفير الدعم الضروري والأدوات الأساسية للتعلم في القرن الحادي والعشرين لأبناء الدولة مما يسهم إلى حد كبير في تنمية الموارد البشرية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
