ذكر دبلوماسيون أمس ان محققي الأمم المتحدة يعتقدون أن سوريا ربما تكون دفنت تحت الاسمنت المسلح بقايا ما تشتبه واشنطن بأنه مفاعل نووي سري في موقع قصفته إسرائيل قبل عام. وبدأت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التحقيق بشأن سوريا في ابريل بناءً على معلومات من المخابرات الأميركية قالت ان مجمعاً في منطقة صحراوية نائية استهدفته إسرائيل كان مفاعلاً شبه مكتمل بنته سوريا بمساعدة كوريا الشمالية وانه مصمم لإنتاج البلوتونيوم الذي يستخدم في القنابل الذرية.

وقال محللون نوويون أميركيون ان صوراً التقطتها الأقمار الصناعية أشارت إلى أن سوريا سارعت بتسوية أرض الموقع بالجرافات وأزالت الأنقاض وأقامت مبنى جديداً في محاولة محتملة للتغطية. وقال دبلوماسي كبير في فيينا طلب عدم ذكر اسمه لما في الأمر من حساسية سياسية «لا يعني هذا أنه لم يكن هناك شيء بل أن المفتشين لم يفتشوا الأماكن الصحيحة أو لم يستطيعوا عمل ذلك».

وأضاف «وضعت سوريا لوحاً كبيراً من الاسمنت المسلح فوقها حيث كان يوجد المفاعل المزعوم بعدما حفرت حفرة. الشيء المثالي هو ان تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من فحص الأنقاض. لكن الإحساس هو ان السوريين ربما دفنوا كل شيء في الحفرة».

(رويترز)