أربع صور متتالية عرضها وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك التقطتها كاميرا مراقبة في فندق الماريوت بالعاصمة الباكستانية إسلام اباد، وتظهر الأولى الشاحنة وهي تتوقف عند الحاجز الأمني للفندق حيث وقعت مشادة كلامية بين المهاجم والحراس.

وقال مالك إن «طبيباً كان مطلوباً في حالة طارئة وكان يقف وراء الشاحنة، طلب من الحراس إزاحتها حتى يتمكن من الوصول إلى مريضه». وأضاف «إلا أن الكلاب البوليسية اكتشفت شيئاً خطأً وبدأ الحراس الطلب من الناس الاختباء».

وفي الثانية تصطدم الشاحنة بجدار أمني ما حدا بضابط إلى الفرار، وإثر ذلك وعندما كان الحراس بصدد الاقتراب من الشاحنة، انفجر سقفها، ما دعاهم إلى الفرار من الانفجار الأول. وسرعان ما غطّت سحابة دخان سقف الشاحنة، إثر انفجار ثان، وفي الثالثةحاول الحراس السيطرة على الحريق بواسطة أجهزة إطفاء يدوية، قبل أن يفروا بدورهم وتتوقف الكاميرا عند لقطة الشاحنة المحترقة.

إذ انه بعد 4 دقائق من الانفجار الأول انفجرت شحنة زنتها 600 كيلو غرام من المتفجرات أدت إلى تدمير الفندق وبلغت حرارة الانفجار داخله أكثر من 450 درجة مئوية وقتل في العملية التي اتهمت فيها الحكومة تنظيم «القاعدة» 63 شخصاً. وقال مالك ان المهاجمين كانوا ينوون استهداف البرلمان الاتحادي الباكستاني.