اعتبر قائد الأركان الإسرائيلي سابقاً موشي يعلون أمس ان ما اسماه الخطر النووي الإيراني يشبه الخطر الذي كانت تمثله المانيا النازية بزعامة أدولف هتلر في نهاية الثلاثينات. وقال يعلون في تصريح للإذاعة العسكرية للاحتلال «اليوم في الغرب نجد أنفسنا في وضع مشابه (للثلاثينات) من حيث قلة العزم في وجه خطر لا يقل فداحة عما كان يمثله هتلر بين 1938 و1939».
وأضاف «مازال بإمكاننا وقف إيران بوسائل سياسية واقتصادية، لكننا إذا لم نتوصل إلى ذلك فلا مفر من المواجهة العسكرية». ودعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مراراً إلى محو إسرائيل من الخريطة. في السياق نفسه انتقد الرئيس الإيراني الإصلاحي السابق محمد خاتمي مجدداً خلفه المحافظ محمود احمدي نجاد مؤكدا ان «شعاراته الشديدة اللهجة والعدائية» هي «أفضل هدية لتعزيز موقع إسرائيل».
ونقلت صحيفة «اعتماد» عن خاتمي قوله أمس انه «قبل عامين كانت هناك تصريحات وحينها أكد المسؤولون الإسرائيليون أنها أفضل هدية لإسرائيل. في الظاهر كانت كلمات عدائية وشديدة حيال إسرائيل والغرب (...) لكنها أفضل هدية لتعزيز موقع إسرائيل». وأضاف خاتمي ان الذين يتفوهون بهذه الكلمات «لا يدركون حجم انعكاساتها على البلاد».
وأوضح الرئيس الإيراني السابق ان «المواقف العدائية والحادة تتبعها اكلاف باهظة لإيران ولا تصل إلى أي من أهدافها ولا تؤدي إلا إلى تفاقم صعوبة حياة الناس»، لا سيما بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران لرفضها تعليق برنامجها النووي.
وقبل أسبوع، أدان خاتمي «الشعارات العدائية والشديدة اللهجة التي تعطي ذريعة للعدو للمساس بأمن البلاد». وردا على سؤال حول الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في يونيو 2009، دعا خاتمي الناخبين إلى الانتباه إلى «الوضع الحساس» في البلاد والتصويت مع اخذ مصلحة البلاد في الاعتبار.