قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت استقالته للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في القدس المحتلة بعدما شغل منصب رئيس الوزراء لمدة 33 شهراً. وستدخل الاستقالة حيز التنفيذ بعد 48 ساعة وسيتولى أولمرت حكومة تصريف الأعمال فيما بدأ بيريز مشاوراته مع مندوبي أحزاب «كاديما» و«العمل» و«شاس» و«الليكود».

وسينهي المشاورات بتكليف أحد رؤساء الأحزاب بتشكيل حكومة جديدة، والتوقعات بأن يكلف رئيس كاديما تسيبي ليفني والتي أمامها 28 يوماً لتشكيل الحكومة و14 يوماً إضافية لاستكمال المهمة، وتواجه ليفني مشكلات منذ البداية بعد أن أبدى شريكها زعيم حزب العمل وزير الدفاع إيهود باراك مواقف متصلبة، وفي حال فشلت ليفني أو من يكلفه بيريز بهذه المهمة فسيكون الحل باللجوء إلى انتخابات مبكرة للكنيست.

وابدى عدة مسؤولين من اليمين الإسرائيلي تأييدهم لإجراء انتخابات مبكرة، وقالت الإذاعة الإسرائيلية ان« بنيامين نتانياهو زعيم الليكود الذي يدعو الى انتخابات مبكرة في اسرع وقت ممكن، التقى امس الزعيم الروحي لحزب شاس الديني المتطرف عوفاديا يوسف وطلب منه التحرك في هذا الاتجاه».

وأضافت ان« رئيس الكتلة البرلمانية لليكود جدعون سار دعا مسؤولي كل الأحزاب في الكنيست إلى الاتفاق على موعد لإجراء انتخابات عامة». من جهته أعلن رئيس الحزب الوطني الديني اوري ارييل انه خلال لقائه مع بيريز سيقترح إجراء انتخابات مبكرة في أسرع وقت ممكن.

التفاصيل في عالم واحد