بدأت وزيرة العدل الفرنسية رشيدة داتي أمس زيارة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية تستغرق ثلاثة أيام، انطلاقاً من المسجد الأقصى وقبة الصخرة في مدينة القدس القديمة المحتلة.

وكان في استقبال الوزيرة رشيدة داتي رئيس مجلس الأوقاف الأعلى الشيخ عبدالعظيم سلهب ورئيس قسم الآثار الإسلامية يوسف النتشة وعدد من موظفي الأوقاف. وزارت داتي المسجد الأقصى والصخرة وقسم ترميم المخطوطات والمتحف الإسلامي في باحة الحرم. وقدم الشيخ عبدالعظيم سلهب وهو أيضاً مساعد الأمين العام لشؤون القدس هدية للوزيرة عبارة عن مصحف، وقال «هي هديه ثمينة نقدمها لزوارنا الكرام».

ونقل الشيخ للوزيرة «معاناة المصلين الذين يصلون عبر الحواجز الإسرائيلية وتحديد أعمار المصلين من الرجال فوق الخمسين عاماً والنساء فوق 54 عاماً، وطلب منها مساعدتهم بتسهيل دخول المصلين إلى مدينة القدس». كما قامت الوزيرة داتي بزيارة كنيسة القديسة آن في البلدة القديمة. وانتقل موكب الوزيرة إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية لزيارة مخيم الامعري ولقاء ممثلي منظمات حقوق إنسان ومنظمات نسائية ورئيس المحكمة العليا الفلسطينية.

وستبدأ رشيدة داتي اليوم الأحد القسم الإسرائيلي من زيارتها بلقاء الرئيس شمعون بيريز إضافة إلى مقابلة نظيرها الإسرائيلي دانيال فريدمان. وستزور حائط المبكى الذي لم تتمكن من زيارته السبت بسبب مراسم الصلاة. وستزور أيضاً صباحاً نصب ياد فاشيم في القدس الغربية لتخليد المحرقة النازية.