يلقبونه ب(دينمو) الجمعية لنشاطه وتواصله الدائم، آمن بأن أعباء الحياة ينبغي أن تواجه بالعلم والمعرفة فجمع بين الدراسة والعمل، حسن محسن كامل سكرتير جمعية الإمارات للتصوير الضوئي يرى أن الفن الجميل هو ما يأسر من يشاهده ويستولي عليه، وأن الغلاء أصبح حديث مجالس الشباب بعد أن كانت النكت والمباريات تتصدر جلساتهم.

منذ متى أتيت إلى الإمارات؟

أنا من مصر لكنني من مواليد الإمارات فعائلتي جميعها تسكن الدولة منذ زمن، ومراحل دراستي كاملة أتممتها في مدارس الإمارات، لذلك فأصدقائي أغلبهم من الشباب الإماراتيين ولا أدخل دائرة أو هيئة حكومية إلا وأجد فيها أحد أصدقاء الطفولة والدراسة.

إلى أي المراحل الدراسية وصلت؟

أنا طالب جامعي في السنة الأخيرة بتخصص إدارة الأعمال قسم التسويق كما أنني أعمل سكرتيرا في جمعية الإمارات للتصوير الضوئي في الشارقة وذلك لأتمكن من سداد مصروفات الدراسة المكلفة، فأعباء الحياة وتكاليفها تفرض على الشاب أن يتسلح الإنسان بالعلم والمعرفة.

كيف توفق بين دراستك وعملك في الجمعية؟

أحاول قدر الإمكان التوفيق بين الدراسة والعمل وأجتهد في ذلك إذ أستغل أي فرصة فراغ في الوقت للدراسة.

ما مهام عملك في جمعية الإمارات للتصوير؟

بما أنني سكرتير الجمعية فإن عملي اليومي يتمثل في استقبال الأعضاء الجدد الراغبين في الانتساب إلى الجمعية من الهواة والمحترفين المحبين للتصوير الضوئي، كما أن من مهام عملي اليومي التنسيق مع الجهات الراغبة في عمل دورات في التصوير الضوئي، وكذلك التنسيق للفعاليات الخارجية من المعارض والمسابقات بالإضافة إلى المشاركة في التحضير لتقييم بعض الأعمال المشاركة في المسابقات.

ما علاقتك بالتصوير؟

عندما بدأت العمل في الجمعية سنة 2006 كانت علاقتي مع التصوير مجرد التنسيق لهواته ومحترفيه لكن الأعمال التي كانت تمر علي بحكم عملي في الجمعية جذبتني والفن الجميل هو الذي يأسر من يشاهده ويستولي عليه، ثم دخلت مرحلة التذوق للأعمال التي كنت أشاهدها، وأستمع إلى التعليقات والنقد بحكم جلوسي مع لجان تحكيم الأعمال وفي هذا العام خضعت لإحدى الدورات التي تنظمها الجمعية فاكتسبت بعض الأساسيات في التصوير.

هل هناك هوايات تمارسها خارج أوقات عملك؟

في الحقيقة لا يوجد لدي وقت للفراغ إلا في الإجازات التي أستغلها في ممارسة هوايتي في لعب رياضة الكاراتيه والتي حصلت فيها على بطولات متعددة على مستوى الدولة وتستهويني الرياضات العنيفة، كما أني من هواة السباحة.

ماذا عن كرة القدم؟

لا أحبذ اللعب في رياضة كرة القدم لكنني أتابع مباريات فريقي الأهلي والزمالك فقط.

ما آمالك وطموحاتك المستقبلية؟

أتمنى الانتهاء من دراستي الجامعية والعمل في الاختصاص نفسه لتحسين وضعي المعيشي والزواج وتكوين أسرة مستقرة، لأن الحياة الآن صعبة والغلاء وصل حداً كبيراً فقد أصبح حديث الناس وكنت عندما اجتمع مع أصدقائي الشباب كان محور حديثنا الضحك و(النكت) والمباريات أما الآن فالأسعار وإلى أي حد وصل سعر السلعة (الفلانية) هي محور أحاديث الشباب.

زاهر العلي