أكد الدكتور عبدالرحمن عثمان محمد استشاري باطنية والمناظير بمستشفى الرويس خلال امسية رمضانية ان مرض السكري يعتبر من أهم الأمراض بالنسبة للجنس البشري. وكشف إن رأي الطب في الصيام أن المريض له حرية الاختيار بين الصيام أو الإفطار وواجب الطبيب نصح المريض وتوعيته بالمخاطر في حالة إصراره على الصيام ومساعدته بأقل قدر من المخاطر وأردف: ربما يعود صيام المريض لنواح نفسية والبحث عن الثواب.

وأضاف أن الصيام له تأثير مباشر على مريض السكري سواء السكري من الدرجة الأولى أو الدرجة الثانية الذي يصيب كبار السن. وأوصى في حالة صيام المريض عليه الالتزام بالأدوية حسب وصفة الطبيب والالتزام بالحمية والابتعاد عن تناول العصائر والسكريات، وان يمارس المريض الرياضة والمشي عقب الإفطار ويرتاح خلال النهار وإذا شعر المريض بأي هبوط أو رجفة عليه أن يوقف الصيام.

ونصح المرضى الذين يتناولون الأنسولين ولديهم مضاعفات أخرى مثل ضغط الدم بألا يصوموا إلا باستشارة الطبيب. وأفاد ان تناول الأدوية عبر الاستنشاق والإبر التي تعطى تحت الجلد لا تفطر الصائم حسب رأي بعض العلماء.

المنطقة الغربية: عبدالله محمود