تعتزم وزارة الشؤون الاجتماعية تنفيذ دراسة ميدانية على مستوى الدولة حول تعزيز دور الأسرة الإماراتية في تنمية القيم الإيجابية، تحت شعار «قيمنا الأصيلة قوة تماسكنا» وهو الشعار الذي أطلقته معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية.

وتأتي الدراسة تنفيذاً لاستراتيجية الحكومة الاتحادية ومبادرة مجلس الوزراء بشأن تمكين الأسرة المواطنة ودعم دورها في تنمية القيم والسلوكيات الإيجابية وتعزيز الهوية الوطنية. وعلمت «البيان» أنه من المقرر بدء تنفيذ الدراسة الميدانية عقب عطلة عيد الفطر المبارك بتطبيق الاستبيان الذي أعدته الدكتورة موزة العبار الخبيرة بمكتب الدعم الفني للوزيرة والباحث الرئيس للدراسة.

حيث سيتم تطبيق الاستبيان على عينة من مختلف شرائح المجتمع تشمل 3 آلاف أسرة مواطنة على مستوى الدولة يتم اختيارها حسب المستوى الثقافي والاجتماعي والاقتصادي. وتستغرق الدراسة حوالي 6 أشهر حتى نهاية ابريل العام 2009 لإعداد النتائج والانتهاء من التوصيات ورفعها بعد ذلك إلى مجلس الوزراء.

وسيتم توزيع استمارات الاستبيان الخاصة بالدراسة الميدانية عبر مراكز التنمية الاجتماعية التابعة للوزارة، والجمعيات المتعاونة مثل جمعية النهضة النسائية وجمعية توعية الأحداث، إضافة إلى المقابلات الشخصية. وصرحت الدكتور موزة العبار بأن البيان يشتمل على قسمين، أولهما يتناول نوع وتكوين الأسرة وقوتها ووظائفها ومشكلاتها، والتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تطرأ على المجتمع والقيم المجتمعية والهوية الوطنية والمقترحات والتوصيات.

فيما يتناول القسم الثاني من الدراسة إطاراً نظرياً يتضمن مراحل تطور الأسرة الإماراتية ومفهوم الأسرة ووظائفها في المجتمع والتحولات الاقتصادية والاجتماعية وآثر التغير الاجتماعي على بنية الأسرة في الإمارات ودور تلك الأسرة في الحفاظ على القيم والهوية الوطنية وأهميتها كموجهات سلوكية.

وأشارت الخبيرة بوزارة الشؤون الاجتماعية الى أن الهدف من الدراسة التعرف إلى آثار القيم في بنية الأسرة واستقرار المجتمع والخروج بتوصيات تعزز القيم الاجتماعية لضمان تماسك بنية المجتمع والحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيزها وتمكين الأسرة ودعم دورها في تنمية القيم والسلوكيات الإيجابية.

وأكدت الدكتورة العبار ان فريق العمل المكلف بتنفيذ الدراسة ميدانياً يحرص خلال تطبيق الاستبيان على ترجمة توجيهات معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية لتحقيق أهداف الشعار الخاص بالدراسة. وتشتمل استمارة الاستبيان على أكثر من 30 سؤالاً حول نوع الأسر وتكوينها ووظائفها وقياس مدى قوتها الاجتماعية ودورها الاجتماعي والمشكلات التي تواجهها وتأثير التحولات الاجتماعية وتأثير المتغيرات العالمية والثقافات المختلفة.

دبي ـ عادل السنهوري