أعلنت مبادرة أيادي العطاء عن خطتها خلال المرحلة المقبلة، والتي تشمل زيارة فرق المبادرة ثلاث دول هي المغرب ومصر واريتريا لعلاج المرضى المعوزين وتوفير البرامج العلاجية والوقائية لعشرات الآلاف من المرضى في مختلف التخصصات الطبية.
وقد أطلقت مبادرة أيادي العطاء في شهر مارس الماضي للمشاركة في التخفيف من معاناة المرضى المعوزين على مستوى العالم بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر وتحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام.
حيث تعتبر هذه المبادرة الأولى من نوعها في العالم والتي تهدف إلى تقديم برامج علاجية وجراحية وتدريبية ووقائية للمرضى المعوزين على مستوى المنطقة، وتأتي المبادرة لعلاج المرضى المعوزين في مختلف التخصصات استكمالا لانجازات وجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» في مجال الأعمال الإنسانية والطبية على المستوى العالمي.
وتقديم كافة أشكال المساعدة للمرضى المحتاجين في مختلف الدول ما يسهم وبشكل فعال في تخفيف معاناة الآلاف من المرضى في العديد من الدول الشقيقة والصديقة. وقال الدكتور عادل الشامري المدير التنفيذي لمبادرة زايد العطاء أن أولى برامج أيادي العطاء التي تعتبر إحدى مبادرات زايد العطاء تم تنفيذها في اريتريا.
حيث قام فريق طبي متخصص في جراحة وأمراض الأطفال وجراحة العيون لعلاج تشوهات الأطفال وعلاج مشاكل العيون والإبصار لمرضى العيون، ويمتد البرنامج في اريتريا لمدة سنة كاملة بمشاركة نخبة من الجراحين المتخصصين في جراحة الأطفال وجراحة العيون والتشوهات الخلقية.
وقد تلقت المبادرة مؤخرا طلبات من مجموعة كبيرة من الكوادر الطبية المواطنة والعربية في مختلف التخصصات للانضمام إلى مبادرة أيادي العطاء كل في مجال اختصاصه للعمل كفريق واحد على إنجاح هذا العمل الإنساني الرائد الذي يهدف في الدرجة الأولى إلى تقديم يد العون والمساعدة إلى المرضى المحتاجين بالذات الذين يعانون من أمراض تحتاج إلى برامج علاجية مكلفة ولفترات طويلة حيث ان المبادرة تحتاج إلى تكاتف جهود الأطباء في مختلف التخصصات الطبية.
