قال منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري، إنه ينبغي على الحكومة الإسرائيلية القادمة إنهاء توسيع المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية. وقال سيري في إيجازه الشهري لمجلس الأمن الدولي أول من أمس، إنه ينبغي إحراز تقدم حاسم في تسوية النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني، في الوقت الذي وصلت فيه المفاوضات إلى مفترق طرق.

وأضاف: «يبدو انه لم يتم التوصل إلى اتفاق حول القضايا الرئيسية حتى الآن... ومع ذلك، يبدو أيضا أن هناك مناقشات جوهرية، يمكن البناء عليها بمواصلة المفاوضات المكثفة». وأشار سيري إلى أن أكثر من 600 حاجز لا تزال تعيق حرية الحركة في الضفة الغربية.

مضيفا أن الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل لمساعدة الفلسطينيين ليست كافية للسماح لهم بإحراز المزيد من التقدم في مجالي الأمن والاقتصاد. وألقى سيري اللوم على حركة «حماس» التي استولت على مؤسسات السلطة الفلسطينية في غزة ما زاد من «حدة المشاكل في القطاع من خلال فصل هذه المؤسسات عن السلطة الفلسطينية».