اجتمع نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه وكبير مساعدي الرئيس السوداني رئيس السلطة الانتقالية الإقليمية لدارفور ومني اركو مناوي في الفاشر أمس، حيث تم إقرار التمسك باتفاقية أبوجا والمضي قدما في تنفيذها وتم الاتفاق على بذل الجهد لتأمين الطرق وحماية المدنيين وإيصال الإغاثة للنازحين.

ومن المتوقع أن يعود مناوي الذي يشغل المنصب الرابع في السودان إلى الخرطوم خلال أسبوع منهيا قطيعة تقارب الأربعة أشهر. وتم الاجتماع بحضور أعضاء السلطة الانتقالية لدارفور وبعض الوزراء الاتحاديين من بينهم وزير الدفاع ووزير الداخلية ووزير العدل وبعض قيادات الأجهزة الأمنية المركزية.

واتفق الطرفان على «تشكيل لجنة عسكرية مشتركة لتنسيق العمل الأمني ووقف العداء بين الطرفين وإزالة كل الآثار السالبة الناجمة عن ذلك ». واتفق الطرفان أيضاً على العمل سويا لإقناع الحركات المسلحة في دارفور غير الموقعة على اتفاق السلام للانضمام إلى ركب السلام واتفقا على بذل الجهد لتأمين الطرق وحماية المدنيين وإيصال الإغاثة للنازحين. من جانبه.

وصف مناوي الاتفاق وتشكيل اللجنة العسكرية بأنها تعمل على إزالة الغبن الذي حدث خلال الأيام الماضية، مؤكدا التزام قواته بوقف إطلاق النار المعلن. وقال طه إن«اللقاء كان فرصة لإزالة ما علق بالنفوس من شكوك ومحاذير وان ما تمخض عنه الاجتماع يشكل نقلة للتحرك نحو تعزيز السلام». وأضاف في الأيام القادمة يتوقع عودة مناوي إلى الخرطوم ليحتل موقعه ويملأ الفراغ الذي نشأ في الفترة الماضية.