خيرت وزيرة الخارجية الإسرائيلية والرئيس الجديد لحزب «كاديما» الحاكم تسيبي ليفني أحزاب التحالف الحكومي الحالي بين حكومة برئاستها أو الذهاب لانتخابات عامة مبكرة، في وقت تحدى أكثر من 200 ألف فلسطيني الحواجز الإسرائيلية في القدس المحتلة، وتمكنوا من أداء صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى.
وخلال اجتماع عقدته أمس كتلة حزب كاديما في الكنيست أدارته ليفني لأول مرة، قالت الأخيرة إنها «تعتزم تشكيل حكومة جديدة»، ودعت أحزاب التحالف الحكومي وخصوصاً العمل وشاس إلى «إبداء مسؤولية»، محذرة من نية هذين الحزبين وضع مطالب جديدة أمامها.. مشددة على أنه «إذا لم أنجح في تشكيل حكومة سأتوجه إلى انتخابات وسأفوز فيها».
وتغيب عن اجتماع كتلة «كاديما» وزير المواصلات شاؤول موفاز الذي أعلن نيته اعتزال الحياة السياسية مؤقتاً بعد خسارته في الانتخابات على رئاسة كاديما، كما تغيب عن اجتماع الكتلة عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست المؤيدين لموفاز، وبرز بينهم الوزير زئيف بويم إضافة إلى رئيس الوزراء إيهود أولمرت.
وانتقدت ليفني تصريحات أدلى بها قياديون في حزب العمل أخيراً حول وجوب التوجه لانتخابات عامة مبكرة وقالت إنه «كان حرياً بهم أن يباركوا نتائج الانتخابات ويبدأوا بالتباحث معنا بدلاً من إطلاق تصريحات حول انتخابات مبكرة وإذا كانوا يريدون انتخابات فعلاً فلماذا لم يبادروا إلى ذلك قبل شهرين؟».
في موازاة ذلك أوضحت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن «200 ألف مصلٍ أدوا صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك، أغلبهم من أهل القدس والقرى المجاورة ومن أهل الداخل الفلسطيني» «رغم الحصار الإسرائيلي المشدد».
التفاصيل في عالم واحد