بحث الرئيس الأميركي جورج بوش الليلة الماضية مع رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح، الشراكة الاستراتيجية الأميركية بين البلدين والإفراج عن السجناء الكويتيين في معتقل غوانتانامو.

وصرح مسؤول بارز بالإدارة الأميركية ل«البيان» بأن بوش والصباح عقدا اجتماعا ثنائيا استغرق 45 دقيقة بحثا خلاله العلاقات الوثيقة بين البلدين وقضية السجناء الكويتيين في معتقل غوانتانامو بتهم تتعلق بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة والقيام بأنشطة إرهابية.

وأضاف أن الاجتماع تناول إمكانية الإفراج عن السجناء الكويتيين وتسليمهم إلى السلطات الكويتية لتولي ملف محاكمتهم. كما تطرق الاجتماع إلى قضية الأزمة المالية الأميركية. وصرح بوش بعد الاجتماع «أن الكويت شريك استراتيجي لأميركا وناقشنا سبل تعزيز هذه الشراكة، ووجهت الشكر إلى الكويت لتعيينها لسفير لها في بغداد، كونه يشجع على الاستقرار الذي هو في مصلحة الكويت».

من جهته قال الشيخ ناصر الصباح إن المناقشات تناولت المصالح المشتركة بين البلدين في جميع المجالات». واستقبل رئيس الوزراء الكويتي في مقر إقامته وزير الأمن الداخلي الأميركي مايكل شيتروف ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس. كما التقى وزير الدفاع روبرت غيتس في مقر وزارة الدفاع (البنتاغون).

من جهة اخرى أعلن البيت الأبيض أمس أن بوش سيستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) في 25 سبتمبر بالبيت الأبيض. وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو في بيان إن بوش سيبحث مع عباس التقدم الذي تم تحقيقه في بناء المؤسسات الفلسطينية وفي تجسيد المبدأ القائم على دولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن.