دعت مريم عبد الله سعيد الشحي منسقة برنامج التطوع الاجتماعي تكاتف في رأس الخيمة، جميع متطوعي البرنامج في الإمارة إلى الالتقاء في المركز الثقافي للاحتفال بشهر رمضان المبارك بشكل عام، وتجديد حماستهم واستقطاب عناصر جديدة للعمل التطوعي للبرنامج الذي انطلق منذ قرابة الشهر والنصف في رأس الخيمة.

وقالت مريم الشحي إن ضمان وجود العمل التطوعي يحتاج إلى التركيز على استمرار التدفق الكمي والنوعي للمتطوعين، وهذا الأمر يتطلب التواصل المستمر معهم، لترسيخ فكر العطاء من غير مقابل مادي، وتعزيز قيمة إرضاء الذات في الخير ونحو حب الوطن.

وبينت منسقة برنامج التطوع الاجتماعي تكاتف في كلمتها للمتطوعين بداية اللقاء، أن البرنامج منذ انطلاقته في إمارة رأس الخيمة تبنى عددا من المشاريع والبرامج الكبرى لمؤسسات مختلفة كالشرطة ومؤسسة الإمارات للمواصلات وغرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، إضافة إلى البرامج الخيرية الخاصة بالبرنامج كزيارة المسنين، كما يتوجه خلال الفترة القادمة للتوسع في أعماله.

وأكدت الشحي أنها تلاقي إقبالاً كبيراً للتطوع في البرنامج من قبل مختلف فئات المجتمع خاصة الشباب، الذين وجدوا فيه ضالتهم لخدمة الوطن حيث يسير بخطوات مدروسة وثابتة في الإمارة، انطلقت من رؤية المركز الرئيسي للبرنامج في أبوظبي والمنبثقة من رؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للعمل التطوعي.

لما يزرعه من قيم كبيرة في شخصيات وفكر ممارسيه من وطنية وحب عطاء، عدا المهارات التي تكتسب بالممارسة في مختلف فعاليات المؤسسات كالتنظيم وحسن التواصل والقيادة.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة