تحت رعاية قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة شهدت الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي عضو اللجنة الاستشارية بالمجلس الأعلى الليلة قبل الماضية حفل توزيع جائزة الشارقة للقرآن والحديث للأسرة الدورة الرمضانية العاشرة/ 1429هـ - 2008م.

حضر الحفل بقاعة العروض الكبرى في نادي سيدات الشارقة عدد من الشيخات ونورة بنت أحمد النومان مديرة مكتب الشيخة جواهر القاسمي وصالحة غباش المستشار الثقافي للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة وإحسان مصبح السويدي المدير العام للإدارة العامة لمراكز الأطفال والفتيات ومريم أحمد سعيد الأمين عام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة وهند النابودة نائب مدير عام تلفزيون الشارقة .

وقناته الفضائية وأمينة خليل مدير إدارة التنمية المجتمعية والثقافية بوزارة الشباب والثقافة وتنمية المجتمع وجمع من زوجات سفراء وقناصل الدول العربية والإسلامية المعتمدين لدى الدولة والمكرمات بالجائزة وسيدات المجتمع.

واستهل برنامج الحفل بتلاوة من آيات الذكر الحكيم تلتها فوزية النعيمي الفائزة بالمركز الأول بجائزة حفظ القرآن الكريم فئة عشرة أجزاء ثم ألقت أمل احمد صالح مدير جائزة الشارقة لحفظ القرآن والحديث للأسرة بالمجلس كلمة مجلس أمناء الجائزة أشادت فيها بحرص الشيخة جواهر القاسمي على تطوير الجائزة.

مشيرة أن مجلس الأمناء يسعى بكل الجهد لتحقيق تطلعاتها السامية للبلوغ بهذه الجائزة المكانة المرموقة التي تتوق إليها ونحو أمنياتها الطامحة التي تستشرف الخير لهذه الأمة العظيمة. وقالت أمل صالح انه بفضل التوجيهات السامية للشيخة جواهر ومتابعتها المستمرة لسير العمل وانطلاقا من مبدأ التطوير المستمر في الأداء فقد مرت الجائزة بمراحل تطويرية متعددة خلال مسيرتها في دوراتها العشر كان منها.

إضافة السنة النبوية الشريفة وفئة الأمهات والأطفال في الدورة الرابعة وفئة نزيلات إدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية بالشارقة في الدورة السادسة وشخصية الجائزة الاعتبارية في الدورة السابعة وإشراك دار التربية للفتيات بالشارقة في الدورة التي تليها ثم فئة الأسرة الحافظة في الدورة التاسعة وكذلك ضم مسابقات القرآن الكريم في فروع نادي سيدات الشارقة ومراكز الأطفال والفتيات ومشاركة فتيات من دول مجلس التعاون الخليجي في الدورة العاشرة لهذا العام.

وهنأت الفائزين والفائزات بالجائزة مباركة لهم هذا الشرف وآملة أن يترجموا ما تعلموه وحفظوه من كتاب الله وسنة نبيهم في حياتهم ترجمة صادقة فهو السبيل لبلوغ أعلى مراتب الشرف وخير الدنيا والآخرة.

وعرض بعد ذلك فيلم وثائقي بعنوان «وقفة مع الجائزة» بين أهمية الجائزة.. مركزا على مسيرة الجائزة خلال العشر سنوات وما مرت به من مراحل تطويرية والمشاركة المجتمعية التي أبرزت القيم الهامة ودعائم الخير لهذه الجائزة.

بعدها عرض فيلم آخر حول الرسالة الخيرية لجمعية الشارقة الخيرية التي فازت في هذه الدورة بجائزة شخصية الجائزة الاعتبارية تقديرا لدورها الريادي في تنمية الأسرة والمجتمع وتقديم العون والمساعدة لكل محتاج للدعم المادي والعيني داخل الدولة وخارجها ثم عرض تباعا عرض مسرحي بعنوان «القطاف».

وقامت الشيخة عائشة القاسمي بتكريم الفائزات في جائزة حفظ القرآن الكريم من الأجزاء الأولى وحتى الجزء الثلاثين وفئات حفظ الحديث الشريف من فئات الأطفال والفتيات والأمهات والأسر وذوي الاحتياجات الخاصة وكذلك دول مجلس التعاون الخليجي حيث سلمتهن الجوائز والشهادات التقديرية كما وتسلمت دروعا تذكارية بهذه المناسبة احدها أهدي للشيخة جواهر القاسمي والآخر للشيخة عائشة القاسمي لتفضلها بتكريم الفائزين بالجائزة.

وفي ختام الحفل ألقت كلمة المكرمين عائشة عبد الله الطنيجي الفائزة بالجائزة الثالثة في الحديث الشريف فئة الستين حديثا وأشارت فيها إلى ارتفاع عدد المتقدمين للجائزة إلى 36 مشاركة في الحديث الشريف و 15 أسرة ونحو 258 مشاركة في القرآن الكريم و 894 في فئة الأطفال و 5 فتيات من دول مجلس التعاون الخليجي.

وثمنت جهود صاحب السمو حاكم الشارقة وقرينته الشيخة جواهر القاسمي لتأسيس مراكز حفظ القرآن الكريم..كما ثمنت دور مجلس أمناء الجائزة ولجان التحكيم وإدارة الجائزة التي وفرت التسهيلات والرعاية للمشاركات بالجائزة وكذلك لأسرهن الذين قاموا بتشجيع الفائزات والأخذ بأيديهن.

(وام)