بمكرمة من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة دبي لتنظيم وإدارة المعارض راعي الملتقى الرمضاني تؤدي اللجنة المنظمة للملتقى فريضة الحج وزيارة الأراضي المقدسة، للعام الحالي تثمينا لجهودهم وتقديرا لما بذلوه من جهد ووقت لإخراج الملتقى بالصورة اللائقة.

وقدم محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لإدارة العمليات والتسويق بدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي الشكر والتقدير إلى مقام سموه، مؤكدا على أن سمو الشيخ أحمد بن محمد عودنا دائما على مكارمه التي تتوافق والشهر الفضيل.

وأكد أن اللجنة المنظمة للملتقى قد بذلت جهدا كبيرا قبل رمضان بشهور عديدة، ومنذ ابريل الماضي وهم يُعدون للملتقى حتى يخرج بالصورة التي ظهر عليها هذا العام وحقق نتائج تقول المؤشرات الأولية إنها جيدة وطيبة. وقال محمد خميس بن حارب إن سمو الشيخ أحمد قد اطلع على برامج ونشاطات الملتقى لهذا العام وما حققه من نتائج على صعيدي الحضور الجماهيري، والفعاليات والنشاطات المصاحبة.

وقد وجه سموه اللجنة المنظمة بتطوير سوق الملتقى الرمضاني الذي تم تنظيمه لأول مرة هذا العام بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، وشارك فيه 49 عارضا من أعضاء المؤسسة وآخرين من التابعين لمركز الأميرة هيا ووزارة الشؤون الاجتماعية وغيرها، قدموا منتجاتهم التي تلبي احتياجات العائلات.

كما وجه سموه بتنويع النشاطات والبرامج والفعاليات في الدورة الثامنة؛ لتوسيع قاعدة الملتقى الرمضاني بهدف ترسيخ مكانته في الإمارة باعتباره حدثا مهما يؤمه الناس من كل مكان. وأكد بن حارب أن توجيهات سمو الشيخ أحمد تعبر عن مدى اهتمام سموه بالملتقى ورغبته الشديدة في إخراجه بالصورة اللائقة. وأشار إلى أنهم وضعوا هذه التوجيهات موضع التنفيذ الفوري واعدا بأن يكون الملتقى الرمضاني الثامن أكثر ثراء وتنوعا وزخما.

تنسيق : «الشؤون الإسلامية» تنظم «كيف السبيل إلى صيام مقبول» بمسجد الراشدية

نظمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي مساء أمس بمسجد الراشدية الكبير محاضرة دينية تحت عنوان «كيف السبيل إلى صيام مقبول؟» ألقاها المفتي الدكتور محمد أحمد أبو الشيخ، وذلك ضمن برنامج ( سهرات رمضانية ) الذي تنظمه إدارة التوجيه والإرشاد في الدائرة.

تناول المحاضر في محاضرته التي حضرها أكثر من 600 مصل مسألة قبول الله عز وجل صيام العبد من عدمه، موضحا أن هذه المسألة لا يعرفها إلا الله سبحانه تعالى، ولكن هناك سبيل بينها النبي صلى الله عليه وسلم، وطلب منا أن نتبعها لكي يكون صومنا مقبولا، أو أقرب إلى القبول عند الله تعالى فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: « من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه».

ويتوقف المحاضر عند الشرطين الواجب توافرهما في قبول الصيام حيث يوضح أن الإيمان معروف عند المسلمين بينما الاحتساب: فهو: ادخار الثواب وانتظاره ورجاؤه من الله سبحانه وتعالى، فتجريد القصد من الصيام وإخلاص النية وتجريدها من أي هدف جانبي غير هدف «إرضاء الله تعالى».

هذا التجريد هو شرط المغفرة، والإسلام حين طلب الصوم إيمانا واحتسابا لم يكتف بجانب التخلي عن الطعام والشراب ولذائذ الجسد الحسية، بل نبه - وبقوة - إلى التحلي بفضائل وآداب لا تقل أهمية أو خطرا عن مسألة الامتناع عن الطعام والشراب في مقدمة هذه الآداب: صيام الجوارح عن الآثام والمنهيات، فعلى العين أن تصوم عن اقتحام حرمات الله وعن البحث عن عيوب الآخرين.

وعلى اللسان أن يمسك عن البذاءة وعن اللغو والإساءة للغير، وأن يحبس في الفم إلا عن الكلم الطيب، وقول المعروف، وإلا فالمصير هو النار، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم».