أوصى المجلس الرمضاني الأول لذوي الاحتياجات الخاصة في ختام جلساته بفتح صندوق للزكاة والصدقات خاص بذوي الاحتياجات الخاصة تتولى أمره دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وبتواصل الشركات الخاصة والعامة لدعم قضايا ذوي الاحتياجات حيث ان الدين الإسلامي أعطى الكثير للاهتمام بهذه الشرائح فيجب التواصل معها من خلال الدعم المالي والمعنوي وغيرها.

كما اوصى المجلس الذي عقد تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الأميرة هيا بنت الحسين في الفترة من الرابع وحتى الثامن عشر من شهر سبتمبر الجاري، بفتح مركز خاص لتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة ووضع خطة استراتيجية تضمن ضمهم في المناهج المدرسية لتوعية المجتمع بأهميتهم.

كما أكدت التوصيات التي تلاها الدكتور عبدالحليم حسن كبير وعاظ دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي على تقديم كافة الخدمات والتسهيلات لذوي الاحتياجات الخاصة من خلال سعي دائم لتوفير المال وطرق الأبواب لتوفير احتياجاتهم.

وكان المجلس الرمضاني الأول لذوي الاحتياجات الخاصة الذي نظم بالتعاون بين مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي عقد الليلة قبل الماضية جلسته الأخيرة بقاعة الجميرا بفندق كراون بلازا تحت عنوان (التعايش الإنساني من منظور ديني واجتماعي وإعلامي).

حيث حاضر في الجلسة الأخيرة عدد من الشخصيات الإسلامية والاجتماعية والإعلامية البارزة تناولت هذه الشخصيات في محاضراتها رسالة الإسلام الإنسانية ودور القطاع الخاص في دعم قضايا الاعاقة والمراكز التي تعنى بشؤون ذوي الاحتياجات الخاصة في الإمارات ومساعدتها على أداء رسالتها الإنسانية النبيلة.

وأكدت إيمان إسماعيل من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي ومديرة حملة رحمة للعالمين العالمية في كلمتها الافتتاحية والتي ألقاها بالنيابة عنها صالح زايد صالح الذي أدار الجلسة الأخيرة، أكدت فيها على رسالة المجلس وإيمانه بان ذوي الاحتياجات الخاصة هم أولاً وقبل كل شيء بشر لهم حقهم الطبيعي في التعليم والعيش بكرامة .

ومن حق كل فرد ان ينمي قدراته التي حباها الله له لأقصى درجة ممكنة، مشيرة إلى انه يجب على المجتمع والناس احترام أفراد ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير جميع الوسائل التي تساعدهم للحصول على حقوقهم المشروعة في التعليم والعمل والترفيه.

كما استعرضت إيمان إسماعيل أهداف المجلس والتي تتجسد في نشر الثقافة الإنسانية لدعم مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعريف المؤسسات والشركات والجمعيات ذات النفع العام والمؤسسات الحكومية بأهمية احتياجاتهم والوقوف على حل مشاكلهم، إضافة إلى نشر الوعي في المجتمع المحلي وأهمية ذوي الاحتياجات الخاصة وتعليمهم وتقديم الدعم المعنوي لأسرهم.

أما المتحدثون في الجلسة الأخيرة فقد ركزوا خلال محاضراتهم على التعايش من خلال مناظير عدة، فقد تحدث عبدالله الكمالي من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري عن التعايش من منظور ديني، وتحدثت نادية الصايغ مدير مركز المشاعر الإنسانية بدبي عن التعايش من منظور إنساني.

أما مريم المر بن حريز مدير إدارة داماس المجتمع، فقد تحدثت عن التعايش من منظور اجتماعي، وتحدث الإعلامي احمد طقش من مدينة دبي للإعلام عن التعايش من منظور إعلامي، بينما استعرض غاندي عنتر مدير قسم العلاقات العامة لمشروع رسالة حب مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الإنسانية.

كما استعرض فكرة مشروع رسالة حب التي ينظمها مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بالتعاون مع الضياء للانتاج الإعلامي والتي ستكون اكبر رسالة حب وسيقدمها أطفال مركز راشد من خلال مسيرة كبرى في النصف الأول من شهر ديسمبر المقبل تقديرا وحبا لشخصية هذا القائد العظيم.

دبي ـ فهمي عبدالعزيز