تعامله اليومي مع ثلة من الموظفين في الدوائر المحلية والاتحادية زاد رصيده من محبتهم حتى بات الوجه اليومي الذي يصبحون عليه ويألفونه، دياب عروق مندوب علاقات عامة في إحدى شركات النقل في الشارقة، يزعجه عدم معرفة بعض الناس الأوراق المطلوبة لإنجاز معاملاتهم، ويحلم بأن يضمه وزوجته سقف بيت في الإمارات إلا أن الوضع المعيشي والغلاء يحولان دون تحويل هذا الحلم إلى حقيقة.
ما هي طبيعة عملك؟
عملي مندوباً للعلاقات العامة في شركة لنقل الركاب يفرض علي التعامل اليومي مع الدوائر المحلية والاتحادية والقنصلية السعودية لتخليص المعاملات وأنا على تماس مباشر مع الموظفين في تلك الدوائر.
هل هناك معوقات وصعوبات تواجهك أثناء تأديتك مهامك الوظيفية؟
لكل عمل صعوبات ولكن مع الزمن يتم التغلب عليها، وأكثر ما يزعجني هو تكرار الأسئلة من بعض الناس حول إنجاز معاملاتهم والأوراق المطلوبة لذلك، إذ هناك من الناس لا يدرون ما هي الأوراق التي تطلبها الدوائر لإنجاز معاملاتهم، على الرغم من أن هناك أقساماً فيها تعنى بتقديم المعلومة والمشورة للمراجعين.
ما هي أحلامك وطموحاتك المستقبلية؟
ما أطمح إليه هو أن أستقر مع زوجتي في الإمارات، فهي تحب الإمارات كثيراً وتتمنى أن تزورها، لكن الأوضاع المعيشية والغلاء تحول بيني وبين أن يجمعني وزوجتي سقف واحد.
هل تتابع الأخبار السياسية؟
نعم فأنا متابع كثيراً للأخبار السياسية وعلى اطلاع كامل على آخر الأخبار، ولا أكتفي بذلك فلدي قراءات سياسية تصدق في أغلب الأحيان، لأنني أربط الأحداث ببعضها بعضاً، وأضعها في السياق نفسه مما ينتج لدي تنبؤاً صادقاً حول بعض الأحداث.
هل يختلف عملك في رمضان عن غيره من الشهور؟
طبعاً يختلف العمل في رمضان فتقليل ساعات العمل يفرض علي إنجاز المعاملات في وقت أقل أيضاً الأمر الذي يدخلني في شد عصبي يساهم فيه أيضاً الازدحام الذي يؤرقني ويمنعني من إنجاز عملي في بعض الأحيان، كما أنه في رمضان تقل ساعات نومي ويكثر السهر، لذلك فأشعر بالتعب كثيراً في رمضان، لذلك يزداد شعوري بالغضب لأدنى الأسباب.
هل تفطر وحدك أم مع أصدقائك؟
بما أنني أعيش وحدي ومن دون زوجتي أفضل الإفطار مع أصدقائي فالتجمع على المائدة يشعرني بأجواء رمضان، كما أنه يعوضني قليلاً عن غياب الأهل والزوجة.
زاهر العلي
