أكد أحمد صقر السويدي رئيس وحدة المسابقات أن تميز المشاركين في هذه الدورة لمسته اللجنة المنظمة من نوعية المتسابقين وقلة عدد المحرومين من المسابقة عن الأعوام السابقة، يعطي صورة جلية عن مستويات الحفظ للمشاركين.
وقال إن الجائزة قامت من السنة الماضية بتكوين لجنة دائمة للاختبار المبدئي ووضعت لها معايير تسير على هداها، وتعطى درجة للذي تم اختباره تبدأ من امتياز ثم جيد جدا لتصل إلى ضعيف، ومشيرا إلى أنه ونتيجة لعمل هذه اللجنة يتم وضع الجدول اليومي للمتسابقين أمام لجنة التحكيم، فيتم الاختيار على أساس الشرائح التي وضعتها اللجنة من بين القوي والمتوسط والضعيف. وقال السويدي إن اللجنة المنظمة وضعت شروطا لاختيار المحكمين وأهمها أن يكون ملما بالقراءات العشر، وأن يكون قد شارك في مسابقات دولية، وبتزكية من اللجان السابقة، إضافة إلى ذلك الاستفادة من المسابقات الدولية التي نطلب منها تزويد الجائزة بأسماء محكمين على درجة عالية من الكفاءة.
ومن جانبه قال أحمد الزاهد رئيس وحدة الإعلام بالجائزة إن المسابقة الدولية للقرآن الكريم تطورت تطورا كبيرا خلال 11 سنة، وفي هذا العام وهو العام الثاني عشر من عمرها شهدت المسابقة العديد من النجاحات المستمرة في جميع جوانبها، وأشار إلى أن المتسابقين في هذا العام على قدر كبير من الحفظ والصوت الجميل مما أحدث تنافسا شديدا بينهم، وبشهادة أعضاء لجنة التحكيم واللجنة المنظمة والمتابعين. وقال إن التغطية الإعلامية التي حظيت بها الجائزة ومنذ إنشائها أعطت لها صدى واسعا في العالمين العربي والإسلامي، وفي جميع الأوساط الدينية في الخارج، حيث يتمنى الكثيرون المشاركة فيها. وأكد خالد المرزوقي عضو وحدة العلاقات العامة ورئيس فريق المتطوعين أن هدف المتطوعين هو بذل الجهود لراحة جميع من يفدون إلى الجائزة من جميع دول العالم.
وقال إن التطوع خلال أيام المسابقة الدولية عمل اجتماعي من أجل خدمة كتاب الله عز وجل وخدمة ضيوف الجائزة والمتسابقين حملة القرآن الكريم. وقال إن هناك عدداً كبيراً من المتطوعين يكونون متواجدين في القاعة التي تقام بها المسابقة وفي مطار دبي والفندق مقر سكن الضيوف وفي مقر الجائزة، لتقديم جميع الخدمات والتسهيلات التي يحتاج إليه الضيوف.
وفي لقاء مع أحد المتسابقين قال بلمين مهيك متسابق البوسنة وعمره 19 سنة أنه بدأ في حفظ القرآن الكريم في سن العاشرة وانتهى من حفظه في سن الثامنة عشرة، من خلال المسجد وعلى يد أحد القراء.
وقال إني الوحيد في الأسرة الذي يحفظ القرآن ولكن بدأ أخي في الحفظ، وشجعته على ذلك، مؤكدا أن حبه للقرآن وقراءته دفعا به إلى أن يحفظه ويجوده ، واشار على أن جائزة دبي للقرآن تعتبر من المسابقات الدولية التي استطاعت أن تبهر الناس وجعلت حفظة القرآن يتمنون أن يأتوا إلى دبي للمشاركة فيها. وقال إنني أتمنى دراسة نظم المعلومات في ماليزيا والسير في طريق القرآن الكريم.


