اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، الذي ينتظر أن يغادر بعد غدٍ الأحد منصبه رسمياً، في انتخابات حزب كاديما، أن إسرائيل أنفقت طوال ال40 عاماً الماضية المليارات على المستوطنات في الضفة الغربية بلا طائل وأن فكرة «الضفة ستبقى جزءاً من إسرائيل» أمر لم يعد مقبولاً.
وقال أولمرت خلال زيارته الليلة قبل الماضية لقرية الطلبة الجامعيين في «كيبوتس اشليم» في النقب، إن حكومات إسرائيل منذ حرب 1967 «أنفقت واستثمرت جميع مصادر إسرائيل الاقتصادية والفكرية في بناء مستوطنات الضفة الغربية، ولكن التاريخ أوضح لنا بشكل لا يقبل التأويل بأنه يوجد لإسرائيل مكانان آخران بمثابة الخيار الحقيقي، وهما النقب والجليل.. وأنه اتضح مع مرور الوقت أن الضفة الغربية ليست ملكاً لنا».
في هذه الأثناء بدأت زعيمة حزب كاديما الجديدة، وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، التي فازت بفارق بسيط على منافسها وزير الدفاع السابق شاؤول موفاز، معركتها الأصعب والمتمثلة في تشكيل حكومة ائتلافية، وأعلن المسؤولون الإسرائيليون أن الفارق الرسمي بين ليفني وموفاز نقطة مئوية واحدة أي ما يعادل 431 صوتاً، بنسبة 1. 43 مقابل 42.
وتعهدت ليفني بمعالجة الانقسامات التي خلفتها الانتخابات، والتي وصلت إلى حد محاولة معسكر موفاز في أول الأمر التشكيك في الفرز. فلسطينياً، عبر رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات عن اعتقاده بأن مساعي السلام «ستتابع على اعتبار أنها كانت منغمسة فيها».