أطلقت بلدية دبي مشروعين لتطوير نظام الرصد الحالي للسواحل يتمثل الأول بتدشين مشروع شبكة رصد عالية التقنية تعمل بواسطة موجات (الرادار) والثاني بإطلاق مشروع لشبكة من أجهزة التصوير بالفيديو تغطي الواجهة البحرية لمعظم شواطئ الإمارة.
فقد تمت ترسية مشروع لتركيب أجهزة رادار عالي التردد لتغطية المنطقة الممتدة من ميناء راشد إلى نخلة جميرا، بحيث يصل مدى هذه الأجهزة إلى 10 كيلومترات باتجاه البحر، تعمل بشكل أساسي على رصد العديد من العناصر متمثلة بسرعة واتجاه التيارات البحرية السطحية بشكل متناهي الدقة وطول وارتفاع واتجاه الأمواج.
ويوفر النظام البيانات في صورة خرائط ثنائية الأبعاد عوضاً عن نظام جمع البيانات في نقطة واحدة والمستخدم حالياً. وأوضح المهندس حمدان الشاعر مدير إدارة البيئة في البلدية أن الدائرة تقوم بإدارة المنطقة الساحلية للإمارة عن طريق حزمة من تقنيات الرصد.
حيث يتم تطبيق أحدث النظم المتبعة عالمياً في جمع البيانات انطلاقاً من الإستراتيجية العامة للإمارة في المحافظة على البيئة. وأشار الشاعر إلى أنه يتم توفير تلك المعلومات بجودة عالية للاستشاريين ومطوري البيانات البحرية المختلفة لغرض تمكينهم من إتمام عمليات تصميم وتطوير المشاريع بصورة عالية الكفاءة.
