تعودت جماهير الملتقى منذ سنوات على تقديمه للفقرات والضيوف بصوته المميز وأسلوبه الهادئ وإلقائه لأبيات من الشعر يختارها ويتفنن في إلقائها كل ليلة أثناء تقديمه لفقرات الملتقى. فخالد الهاشمي رغم أنه يعمل في المجال التعليمي إلا أنه برع في التقديم الإذاعي لفقرات الملتقى الرمضاني الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري سنويًّا بمنطقة الطوار، وذلك لما يمتلكه من قوة في الصوت وبراعة في الأداء.

قال: للعام الثالث على التوالي أشارك في تقديم فقرات خيمة الملتقى وهذه المشاركة أعتز بها فاختياري لتقديم الضيوف أعطاني فرصة لأجالس كبار علماء الدين، وأشرف بأن أكون مقدمًا لهم. وأضاف أن تقديم ضيوف الملتقى من التجارب العزيزة على قلبي؛ لأنها في كل عام تمنحني الفرصة للتعرف إلى علماء دين وشيوخ جدد وفعاليات مختلفة تكسبني خبرة إضافية.

وذكر خالد الهاشمي أن التحضير لفقرات كل يوم يأخذ منه وقتًا طويلاً قائلاً: أعلم أنني سأقدم عالمًا جليلاً ذا بلاغة ولغة وذا شعبية كبيرة وخطيبًا مفوهًا بجانب آلاف الجماهير التي تجلس أمامنا والإذاعات والقنوات التي تنقل الحدث فلابد أن أكون متمكنًا.

«البيان»