ثمَّن القنصل الصيني لدى الدولة جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في إنقاذ المتضررين من الكوارث في بلاده، مشيراً إلى أن الإمارات من أوائل الدول التي تهب لنجدة الضعفاء في كل أنحاء العالم.

وقال إن الإمارات قدمت في مايو الماضي 50 مليون دولار أميركي لدعم منكوبي زلزال مايو هذا العام الذي تكبدت فيه الصين خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات. وأشار إلى أن جهود هيئة الهلال الأحمر بالدولة وزيارة وفدها إلى بكين وكذا زيارة وفد مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية إلى الصين للإطلاع على آثار الزلزال وتقديم العون للمحتاجين هناك.

وأكد القنصل لدى توقيعه في السجل الذهبي لمشروع أكبر رسالة حب المقدمة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أنه وصل إلى دبي منذ 3 سنوات ولمس مدى التطور العمراني والحضاري الكبير الذي يقوده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ببعد نظر كبير ورؤية مستقبلية لا تؤمن بالتوقف في التطور عند حد.

وأشار إلى أن سموه يطبق معايير عالية متطورة في التطور تقوم على المساواة بين الجميع في الحصول على الحقوق في الصحة والتعليم يستوي في ذلك الأسوياء وذوو الاحتياجات الخاصة، فالكل أمام قانون العدالة واحد.

مضيفا انه لا شك أن اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بفئة ذوي الاحتياجات والمحتاجين يضرب به المثل، فقد طرح سموه مبادرة العطاء إلى مساعدة 4 ملايين طفل لم تكن لديهم فرص التعليم في الحصول على حق من حقوقهم، وشملت المبادرة دولاً عربية وإسلامية وآسيوية وإفريقية.

وهذا الشهر قام سموه بطرح مبادرة نور دبي التي ستنقذ مليون طفل من الإصابة بالعمى ومثل هذه المبادرات الإنسانية تثبت أن سموه قيادي فذ من القيادات العربية والعالمية المعدودة. وقال إن رسالة الحب التي سيقدمها ذوو الاحتياجات من أطفال مركز راشد لرعاية وعلاج ذوي الاحتياجات موجهة الى سموه من 4 ملايين طفل تلقوا حقهم في التعليم للمرة الأولى من خلال مبادرة سموه للعطاء في العام الماضي.

وأكد القنصل أن الصلات بين الإمارات العربية المتحدة والصين ممتازة ولديهما وجهات نظر متماثلة في القضايا الإنسانية وخاصة في مجالات حقوق الإنسان ودعم ذوي الاحتياجات. وأشار القنصل إلى أن بكين سنت في العام 1991 قانوناً يضمن حقوق العاملين في إطار اهتمام الحكومة الصينية والشعب الصيني برعاية ذوي الاحتياجات.

وقال إن هناك خططاً تنموية اجتماعية تتماشى مع الخطط الصينية للتنمية الاقتصادية ومن أهم بنودها تنفيذ إجراءات خاصة لمساعدة ذوي الاحتياجات. جدير بالذكر أن مشروع «رساله حب» الذي اطلق في يوليو الماضي ينظمه كل من مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة وشركة الضياء للانتاج الاعلامي.

ويقدم فيه اطفال المركز اكبر رساله حب في العالم لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالدولة في النصف الاول من شهر ديسمبر المقبل وذلك تزامناً مع العيد الوطني للدولة واليوم العالمي للمعاقين وذلك تقديراً لجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الانسانية ويشمل المشروع مسيرة حب.