تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة دبي لتنظيم وإدارة المعارض، كرّم سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم مساء أول من أمس رعاة الملتقى الرمضاني السابع والذين بلغ عددهم 14 راعيًا منهم 10 في الفئة الذهبية و4 في الفئة الفضية.
كما كرم سموه المشاركين في برنامج «خطيب الأمة» والمشرفين عليهم، ثم قام بجولة تفقد خلالها سوق الملتقى الرمضاني الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب في منطقة الطوار بجوار الخيمة الرمضانية الكبرى.
وبدأت مراسم التكريم عقب وصول سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد إلى الخيمة الرمضانية وكان في استقباله خالد أحمد بن سليم مدير عام الدائرة ومحمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لإدارة العمليات والتسويق بالدائرة. وسلم سموه دروع التكريم إلى كل راع، حيث بدأ بالرعاة الذهبيين وهم مجموعة سعيد ومحمد النابودة القابضة.
ثم مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، والصكوك الوطنية، ونخيل، وداماس، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وبنك دبي الإسلامي، واتصالات، وباريس جاليري، ثم العروبة للمقاولات، ثم تبع ذلك الرعاة الفضيون وهم سلطة المنطقة الحرة لمطار دبي وشركة كلداري إخوان ومصنع الإمارات لحليب الإبل ومشتقاته، وجمعية الاتحاد التعاونية.
وبعد ذلك قام سمو الشيخ سعيد بن محمد بتكريم المشاركين في برنامج «خطيب الأمة» والمشرفين عليهم ثم التقط معهم الصور التذكارية. وأكدت دائرة السياحة أن الملتقى يحقق نجاحًا كبيرًا عامًا تلو الآخر، ويرسخ مكانته بين الأنشطة الدينية المهمة في المنطقة بأسرها، فلقد أصبح الملتقى الرمضاني وخيمة الطوار محط أنظار الجمهور الكريم في مختلف الأنحاء.
وذكرت أن الملتقى اكتسب جماهيرية عريضة من مختلف إمارات الدولة فمن أبوظبي إلى العين ورأس الخيمة والفجيرة مرورًا بالشارقة وعجمان وأم القيوين. ولم يقف جمهور الملتقى عند حدود الإمارات بل تعداها ليصل إلى الجمهور الخليجي والعربي الذي يأتي خصيصًا إلى دبي لحضور ندواته ومحاضراته ومختلف الأنشطة الدينية التي أصبحت علامة من علامات الإمارة.
وقدمت الدائرة الشكر والتقدير إلى كل من تعاون مع الدائرة ومنهم القيادة العامة لشرطة دبي وبلدية دبي ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري ودائرة التنمية الاقتصادية، وجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، ومركز الإسعاف الموحد ومركز التبرع بالدم ومدرسة النخبة النموذجية، وكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث.
وقال محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لإدارة العمليات والتسويق إن الرعاة قدموا مساعدات ودعمًا غير محدود لإنجاح الملتقى. وثمن بن حارب هذه الإسهامات الكبيرة التي حققت للملتقى زخمًا كبيرًا والذي تم تتويجه هذا العام بهذا العدد الكبير من الرعاة «14» راعيًا تسابقوا جميعًا لتقديم الدعم المطلوب للحدث.
وقال إن هذا التسابق لدعم الملتقى يدل على مدى تقديرهم للمسؤولية المجتمعية ورغبتهم المخلصة في القيام بدورهم المطلوب على الوجه المطلوب. ودعا الشركات والمؤسسات عامة إلى أخذ زمام المبادرة ودعم كل الأنشطة التي تتسم بسمة التوعية والإرشاد والتثقيف.
ونوه أحمد عبدالله الطنيجي مدير إدارة الإعلام والإعلان رئيس اللجنة المنظمة للملتقى بدور الرعاة وما بذلوه من جهد ومساعدة أظهرت الحدث بما يليق به، لافتًا إلى أن وجود جمهور كبير زاد عن سعة الخيمة وافترش الأرض يعتبر نجاحًا للرعاة كما هو للجنة المنظمة.
وعلى صعيد آخر قام سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم بتفقد سوق الملتقى الرمضاني بمرافقة خالد أحمد بن سليم حيث استقبله عبدالباسط الجناحي المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب عند مدخل السوق ليصطحب سموه خلال الجولة التفقدية مقدمًا شرحًا تفصيليًّا عن السوق والمشاركين فيه ونوعية المشاركة وكذا المنتجات المعروضة.
