هاجمت «كتائب القسام»، التابعة لحركة «حماس» الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية بشدة،على خلفية اعتقال عدد من عناصرها، وطالبت نشطاءها في الضفة بـ «مقاومة» أي محاولة لاعتقالهم من قبل الأمن الفلسطيني.

واتهمت «كتائب القسام في بيان أجهزة السلطة باعتقال اثنين من عناصرها الذين تلاحقهم إسرائيل». وقالت «أقدمت مخابرات الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة الخليل على اختطاف مطاردَين من كتائب الشهيد عز الدين القسام وقامت بمصادرة سلاحيهما، وهما المجاهد وائل البيطار والمجاهد أحمد العويوي، وهما مطلوبَين لقوات الاحتلال ومطاردَين منذ عدة شهور».

وذكرت أنه «تم نقل المختطفين إلى مقر مخابرات عباس بالمدينة حيث يتعرضان للتعذيب الشديد والتحقيق المتواصل على خلفية عملهم في كتائب القسام». وحذرت من الاستمرار في هذا «النهج الخياني الذي يطعن المقاومة في الظهر، ويقرب من نهاية هذه الأجهزة وصولاً إلى أن ينتفض الشعب عليهم».