شهدت العاصمة اليمنية صنعاء صباح أمس هجوما استهدف السفارة الأميركية، ما أسفر عن مقتل 16 شخصا بينهم ستة من رجال الأمن وأربعة مدنيين وستة مهاجمين ينتمون إلى جماعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم «الجهاد الإسلامي في اليمن».

ليكون بذلك من أكبر الهجمات التي شهدها اليمن من حيث عدد القتلى. وذكر البيان إن «سيارتين مفخختين حاولتا اقتحام الحواجز الأمنية المقامة في محيط مبنى السفارة الأميركية وقد تمكن جنود الحراسة من تفجيرها بعيدا عن المبنى. كما أدى الهجوم، الذي تخلله تبادل إطلاق نار بين الشرطة والمسلحين، إلى جرح 16 شخصا بينهم ثلاثة من رجال الشرطة والباقي من المدنيين ممن يقطنون منازل قريبة من مجمع السفارة.

وأعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم «الجهاد الإسلامي في اليمن» مسؤوليتها عن الهجوم وهددت بشن هجمات على سفارات أخرى منها سفارتا بريطانيا والمملكة العربية السعودية، وبشن سلسلة هجمات ما لم تستجب الحكومة اليمنية وتطلق سراح عدد من أعضائها المسجونين. وفي أول تعليق على هجوم صنعاء قال الرئيس الأميركي جورج بوش أمس ان الاعتداء هو تذكير بأن الولايات المتحدة «في حرب» ضد المتطرفين. وفي وقت سابق أكدت وزارة الخارجية الأميركية ان هجوم اليمن «يحمل بصمات القاعدة»

صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات

التفاصيل في عالم واحد