أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أمس عن نشاط سياسي ودبلوماسي عربي مكثف في اجتماعات الدورة 63 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ستركز حول قضيتين رئيسيتين هما القضية الفلسطينية والنزاع العربي ـ الإسرائيلي حيث يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا لهم في نيويورك يوم 24 سبتمبر الجاري.
وقال موسى في مؤتمر صحافي أمس في مقر الأمانة العامة للجامعة إن القضية الثانية تتضمن أزمة إقليم دارفور السوداني واتهام مدعي محكمة الجنايات الدولية لويس مورينو أوكامبو للرئيس السوداني عمر البشير بارتكاب جرائم حرب في الإقليم، حيث تعقد اللجنة الوزارية العربية المشكلة من مجلس الجامعة العربية اجتماعا لها في نيويورك برئاسة قطر لوضع خطة عملها واستراتيجية تحركها للفترة المقبلة.
وتابع أن: «السعودية طلبت عقد جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي على مستوى وزراء الخارجية لمناقشة قضية الاستيطان الإسرائيلي الذي يدمر كل فرص السلام وإقامة الدولة الفلسطينية». وأكد موسى أن الرسالة العربية للعالم من خلال طلب انعقاد جلسة خاصة لمجلس الأمن هي أن العرب «لا يستطيعون قبول الوضع على ما هو عليه في الأراضي المحتلة». وشدد على أن إسرائيل تقوم حاليا بتحركات مضادة على الساحة الأوروبية خاصة في بروكسل، مقر الإتحاد الأوروبي، للتعبير عن قلقها من التحرك العربي الجماعي ضد الاستيطان في مجلس الأمن الدولي.
واعتبر موسى أن «عملية أنابوليس للسلام انتهت ولا توجد لها أي نتيجة ولا توجد عملية سلام وهناك تدمير لكل فرص إقامة الدولة الفلسطينية من خلال عملية الاستيطان». وقال إن الدول العربية ستتعامل مع رئيس الولايات المتحدة الجديد «بغض النظر عمن هو لأننا أخذنا الدرس ولا نفضل أحدا على غيره ومن يأتي سنتعامل معه».
وبشأن السودان، أوضح الأمين العام للجامعة العربية أن هناك تنسيقا كبيرا بين الجامعة العربية والإتحاد الأفريقي بشأن قضية دارفور للتوصل لتوافق بشأن تأجيل تنفيذ مذكرة الاتهام بحق الرئيس السوداني الصادرة من المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية حيث تتركز الجهود العربية والأفريقية على المادة (16) من النظام الأساسي للمحكمة التي تسمح بتأجيل الموضوع وعدم اتخاذ قرار فيه.
القاهرة ـ سباعي إبراهيم والوكالات