بناء على توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ، وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية قام وفد من المؤسسة بزيارة عمل للمؤسسات العالمية والمنظمات الدولية التي لها باع طويل في قطاع العمل الخيري والإنساني بعد أن قطعت شوطاً مهماً من مرحلة تطوير وإعداد إستراتيجيتها وذلك للاستفادة من هذه المؤسسات والمنظمات الدولية للاطلاع والاستفادة من أفضل الممارسات الإدارية والفنية.

وتأتي الزيارة في إطار التنسيق والتعاون مع المؤسسات العالمية والمنظمات الدولية العاملة في الحقل الإنساني والخيري كذلك تبني أفضل الممارسات العالمية ومد جسور التعاون معها بما يهيئ المؤسسة للتميز وتبوؤ مركز مهم في العمل الإنساني.

وقال محمد حاجي الخوري المدير التنفيذي للمؤسسة شملت الجولة زيارة 15 مؤسسة ومنظمة عالمية بما فيها 6 مؤسسات تابعة لهيئة الأمم المتحدة و9 منظمات مستقلة وذلك لتعريف هذه المؤسسات والمنظمات العالمية بمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية وأهدافها ورسالتها الإنسانية وفتح قنوات الاتصال مع المؤسسات الدولية العريقة والمنظمات العالمية النشطة في قطاع العمل الانساني وتأسيس بنية قوية لشبكة اتصالات فعالة للمؤسسة مع مثيلاتها في العالم واخيراً التعرف على المؤسسات العالمية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية والاطلاع على استراتيجياتها ونماذج التشغيل والحركة فيها وبنائها المؤسسي وكيفية سير العمل فيها.

وأضاف كانت الاستفادة كبيرة من خلال التجارب العالمية في مجال بناء القدرات البشرية والاستغلال الأمثل للموارد المتاحة، كما تم بحث إمكانية تدريب وتأهيل كوادر المؤسسة من خلال برامج تدريب مكثفة مع هذه المؤسسات والمنظمات الدولية وتم خلال الزيارة إمكانية الدخول في شراكات استراتيجية مع هذه المؤسسات والمنظمات الدولية.

حيث تم عقد حلقات نقاش وتبادل الخبرة مع حوالي 70 من القادة والخبراء ورواد العمل الإنساني والخيري في العالم، تركز خلال النقاش حول توجيه الجهود نحو المجالات المنسية أو المهملة في جوانب العمل الإنساني كالبحوث العلمية في مجال الغذاء والماء وصحة الطفل، كما تم بحث أهمية تقييم مؤثرات العمل الإنساني وتنسيق المشاريع وترشيدها في هذا القطاع الحيوي حفاظاً للمال والجهد والوقت.

وأشار إلى الرغبة الجادة من قبل هذه المؤسسات والمنظمات العالمية للتعاون مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية، كما أبدت أكثر من مؤسسة استعدادها لتدريب وتطوير كوادر المؤسسة، كذلك رحبت الكثير من هذه المؤسسات المشاركة في المؤتمرات السنوية والموسمية التي تنظمها المؤسسة مشيدين بدور المؤسسة الريادي في بناء المساكن والمستشفيات والمدارس والمعاهد العلمية.

وقال الخوري عن مجالات الشراكة والشركاء المحتملين، فكانت في عدة مجالات منها الغذاء وتنسيق عمليات توزيع الغذاء والمياه والصرف الصحي وتوفير احتياجات الاطفال والنساء الحوامل ومبادرات التعليم المختلفة والتنمية البشرية والاستجابة الفعالة لحالات الطوارئ والتدريب وبناء الكفاءات والبحوث العلمية الموجه لخدمة الطوائف المحرومة من البشرية.

وضمت قائمة المؤسسات والمنظمات الدولية التي شملتها الزيارة مؤسسة بيل وميليندا غيتس، مؤسسة فورد، مؤسسة جين، معهد لندن للصحة والأمراض الاستوائية، برنامج الغذاء العالمي، مؤسسة كلينتون، مؤسسة آغا خان، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، صندوق الأمم المتحدة للطفل «اليونيسف»، مكتب الأمم المتحدة للشراكات، منظمة الصحة العالمية.

أبوظبي ـ «البيان»