تختتم جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مساء اليوم الخميس مسابقاتها الدولية باختبار ثلاثة متسابقين وإجراء مسابقة «أجمل ترتيل» بين عدد من المشاركين في المسابقة ويتميزون بالصوت الجميل.

وفي لقاء مع المتسابقين يقول جورايو بايف عبد الحكيم متسابق أوزبكستان أنه بدأ حفظ القرآن الكريم في سن الثالثة عشرة وأتم حفظه خلال أربع سنوات في إحدى المدارس القرآنية تابعة لمسجد وتضم عددا من الصفوف المختلفة، ومشيرا إلى أنه درس في القسم الديني. وأشار إلى ان له أخا أكبر حافظ للقرآن كان يصحبه إلى المسجد وعندما سمع القرآن الكريم أحب أن يكون ضمن الحفظة، فذهب إلى المسجد وبدأ في عملية الحفظ، ويأمل متسابق أوزبكستان أن يكون معلما للقرآن الكريم. ويقول عبد الله محمد الكمالي المتسابق الإماراتي ويبلغ من العمر 17 عاما ويدرس في السنة الجامعية الأولى بكلية الهندسة جامعة الإمارات: منذ الصغر وأنا أحفظ القران ولكن التركيز في الحفظ بدأ من أربعة أشهر فقط .

ويضيف لقد شاركت في مسابقة الحافظ المواطن بالجائزة وحصلت على المركز الثالث وفى جائزة الشارقة للقرآن وحصلت على المركز الأول. وأكد أن والده كان له الدور الأكبر في إقباله على حفظ القران الكريم ولديه أخوه الأكبر يحفظ القرآن، أيضا مشيرا إلى انه يراجع يوميا ثلاثة أجزاء منذ أن أنهى حفظه للقرآن. وأعرب عبد الله عن أمنيته أن يواصل دراسته لعلوم القرآن إلى جانب دراسة الهندسة وتمنى رضاء الله سبحانه وتعالى وان يكون عضوا فاعلا في المجتمع الإماراتي المعطاء. ويقول محمد أيوب متسابق جنوب أفريقيا وعمره 15 عاما، إنه بدأ الحفظ في عام 2005م وانتهى من حفظه في عام 2007م ، وكان ذلك في أحد المساجد الذي يتبع المدرسة الإسلامية، ويرجع الفضل لحفظه القرآن إلى خاله.

وقال إنه هو الوحيد الحافظ الوحيد لكتاب الله العزيز وله أخ وأخت، ويعمل والده سائق تاكسي ووالدته تعمل في أحد المصانع. ويضيف محمد أن جنوب أفريقيا بها عدد كبير من المساجد والمراكز الإسلامية ولا يوجد أي مشكلة للمسلمين هناك في ممارسة الشعائر الدينية حيث إن عددهم ليس قليلا، وأشار الى انه انتقل من إحدى المدارس العامة إلى مدرسة دينية في كيبتون العاصمة، ويتمنى محمد أن يكون مهندسا ويتعلم اللغة العربية. عبد الرحمن ادم شعيب يبلغ من العمر 21 عاما من نيجيريا يقول درست في كلية علوم القرآن في كانو بنيجيريا وحصلت على الدبلوم وحاليا أقوم بالتدريس القران في حلقات داخل المساجد. وقال انه بدا حفظ القرآن في عمر الخامسة عشرة بعد ان كان يقتصر حفظه على قصار السور، ومن ثم اتم حفظ القرآن في عامين فقط وتعلم أصول التجويد على يد احد المشايخ ثم درس التفسير على يد عالم آخر عندما كان يدرس بكلية اللغة العربية.

وقال انه سيتجه حاليا لدراسة علوم القرآن بأحد الجامعات المتخصصة، مشيرا إلى أن هناك الكثير من المشكلات تواجه الطلبة المسلمين في نيجيريا وابسطها عدم توافر الأساسيات لتعليم الطالب. واشار إلى أنها المرة الأولى التي يشارك فيها في مسابقة دولية للقرآن، و لديه أربعة أخوة يحفظون القرآن. ولعبد الرحمن قصة طريفة وهو متزوج من ثلاثة أشهر فقط وزوجته من بين الفتيات اللواتي كان يقوم بتحفيظهن القرآن الكريم ونصيبه قاده للزواج منها وهو لايزال يقوم بتحفيظها للقرآن الكريم.

دبي ـ السيد الطنطاوي