مقبلون بلهفة الإيمان وطلب الغفران على الثلث الأخير من أيامه العامرة.. بمشاعر الاستجداء والاستغفار.. فهذه الفرص الذهبية.. لمن صام وقام احتساباً للأجر.. مخلصاً لله العمل والنية.. ولمن عمّر بيوت الله بذكره.. وقراءة كتابه الكريم.. واستشعار لحظات الخشوع والخضوع في صلاته..
هذه الطائفة هي التي تغنم بغفران ما سبق لها من المعاصي والذنوب، فيخرج المؤمنون المحتسبون من رمضان كحال المواليد الجدد في هذه الدنيا.
تصوير: أشرف العمرة
