اندلع أمس حريق في مبنى سكني قديم في شارع الشيخ راشد (المطار) بأبوظبي لم يسفر عن وقوع وفيات أو إصابات بين السكان، وتمكن رجال الدفاع المدني من إنقاذ ثلاثة أطفال من الموت بعد أن تصادف وجودهم بمفردهم في الغرفة التي اندلع فيها الحريق وتمت السيطرة على الحريق في مدة زمنية لم تتجاوز 3 ساعات.

وقال اللواء الركن محمد سالم بن كردوس العامري مدير عام الدفاع المدني إن المؤشرات الأولية تشير إلى أن الحريق نجم عن اندلاع ماس كهربائي أسفر عن احتراق أحد المكيفات بغرفة في الطابق العلوي (الروف) في البناية السكنية، قبل أن تتسع رقعة الحريق بشكل أكبر بعد ذلك.

وأوضح أنه تصادف وجود ثلاثة أطفال في الغرفة التي اندلع فيها الحريق تم إنقاذهم بواسطة الجيران ورجال الدفاع المدني، مشيراً إلى أن السرعة التي تحركت بها مختلف الوحدات سواء الدفاع المدني ووحدة التدخل السريع وسيارات الإسعاف وطائرات الهليكوبتر ساهمت بشكل كبير في عدم وقوع أية إصابات بين السكان.

وأشار إلى أنه تم استخدام طائرات الهليكوبتر لإخلاء ثلاثة أشخاص في الطابق العلوي بالمبنى ولم يسفر الحريق عن وقوع أية إصابات أو حالات وفاة، مشيراً إلى أن البناية التي اندلع فيها الحريق تعتبر من البنايات القديمة في أبوظبي ولا تتوافر فيها خراطيم مياه لمكافحة الحرائق أو مخارج للطوارئ.

وأضاف ان جميع فرق الإنقاذ وصلت في وقت قياسي فور اندلاع الحريق ما ساهم في عدم وقوع أية وفيات أو إصابات خطيرة، كما تم التعامل بشكل فوري مع أية حالات فزع بين السكان الذين تم إخلاؤهم من البناية السكنية.

وقال اللواء كردوس العامري إن قوات الدفاع المدني حرصت على إخلاء المبنى السكني بشكل آمن لم يشكل أي ذعر للمقيمين خاصة وأنه وقع أثناء فترة الصيام بشهر رمضان المبارك، حيث تم التنبيه على كل شقة سكنية بوقوع حريق وتمت مساعدتهم على الخروج من البناية السكنية في أمان وبشكل سريع.

ألواح خشبية

وبحسب شهود عيان في موقع الحادث فإن الحريق اندلع بالطابق الأخير من المبنى، حيث تم سماع أصوات صراخ من سكان وعلى الفور تم إبلاغ الجهات المعنية التي سارعت إلى مكان الحادث حيث قامت بإخلاء جميع السكان قبل اتساع رقعة الحريق.

وأشاروا إلى أن الطابق الذي اندلع فيه الحريق يوجد به بعض الألواح الخشبية ما يتوقع أن يكون سبباً في اتساع رقعة الحريق بشكل سريع، مشيرين إلى أن وقوع الحريق في الفترة الصباحية أسهم بشكل كبير في عدم وقوع خسائر بشرية خاصة وأن غالبية السكان كانوا في أعمالهم.

أبوظبي ـ أحمد جمال