تواصلت أمس توابع زلزال الأزمة المالية العالمية التي برزت من خلال إعلان إفلاس بنك الاستثمار الأميركي «ليمان براذرز» لتهدد بجرف قطاع التأمين.

حيث تلقت الأسواق العالمية صفعة جديدة مع إعلان شركة التأمين أميركان انترناشيونال جروب «ايه.اي.جي» أنها تعاني ضغوطاً خطيرة وتوشك على الإفلاس، وهبطت الأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوى إغلاق منذ مايو 2005 مع تزايد القلق بين المستثمرين بشأن مصير الشركة، ومنيت أسهم شركات التعدين والطاقة بخسائر كبيرة وسط هبوط حاد لأسعار المعادن والنفط.

وحولت الصدمة التي أثارها ليمان مسار النقاش في أميركا ووضعت مرشحي الرئاسة الجمهوري جون ماكين والديمقراطي باراك أوباما في مواجهة أزمة حقيقية يتعين عليهما عرض موقفهما منها وطرح حلول لها، حيث قال أوباما إنه سيسعى لإصلاح بورصة «وول ستريت» واصفاً منافسه ماكين بأنه سوف يستنسخ سياسات بوش نفسها التي قادت إلى هذه الأزمة.

وبعيداً عن حلقة التنافس السياسي، أغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا منخفضا 56 .2% إلى 38 .1091 نقطة موسعا خسائره التي بلغت 6 .3%. والمؤشر القياسي منخفض الآن حوالي 28% عن مستواه في بداية العام.

ومحلياً قالت بورصة دبي التجارية إنها علقت عضوية وحدة دبي ببنك ليمان براذرز. وبورصة دبي هي أحدث بورصة للسلع والطاقة تتخذ هذه الخطوة بعدما أعلن البنك إفلاسه.

التفاصيل في عبر الإمارات