كشف كتاب جديد صدر حديثاً أن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني زوّد زعيم الغالبية السابق في مجلس النواب الأميركي النائب الجمهوري عن ولاية تكساس ديك آرمي بمعلومات مضللة للحصول على دعمه في خطة غزو العراق.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن كتاب «أنجلر» للكاتب بارتون غيللرمان هو تتمة للسلسلة التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست في العام 2007 للكاتب نفسه بالاشتراك مع الكاتب جو بيكر والتي فاز عنها الكاتبان بجائزة «بوليتزر» الصحافية المرموقة.

وذكرت الصحيفة أن أرمي أبلغ غيللرمان أن تشيني زعم أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كان يقيم علاقات مباشرة مع تنظيم القاعدة وأن المهندسين التابعين لنظامه كانوا على مقربة من تصنيع سلاح نووي يمكن نقله في حقيبة.

وأشارت الصحيفة إلى أن أرمي كان يفكر في تلك الفترة بالتصويت ضد قرار في مجلس النواب الأميركي يتيح لإدارة الرئيس بوش غزو العراق.

وقال أرمي «هل قام ديك تشيني عن قصد بإبلاغي مسائل كان يعرف حقاً أنها غير صحيحة؟ أشعر بجدية أن هذا هو الواقع».

وأضاف أرمي «لو أني عرفت أو آمنت آنذاك بما أؤمن به اليوم، لكنت عارضت علناً القرار حتى النهاية وأعتقد أنه كان بإمكاني منع صدوره».

وأدلى العديد من الجمهوريين الآخرين بمزاعم مسيئة إلى تشيني. وقال الحاكم الجمهوري السابق لولاية أوكلاهوما فرانك كيتينغ والحاكم الجمهوري السابق لولاية ميشيغان جون أنغلر إن تشيني سرّب معلومات مسيئة عن كيتينغ في محاولة لعدم وصوله إلى الحكومة الأميركية.

وقال كيتينغ الذي فاز بحاكمية ولاية أوكلاهوما في العام 1995 وأعيد انتخابه لولاية ثانية في العام 1999 واستمر في منصبه حتى العام 2003 «دخول ديك تشيني في حياتي كان بمثابة غيمة سوداء».