أقامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الليلة قبل الماضية احتفالا في فندق أبوظبي إنتركونتننتال بحضور الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي رئيس الهيئة وعدد من العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة لتكريم أصحاب المشاريع « الأبحاث » الوقفية الفائزة وهم الدكتورة عفراء جمعة مبارك القبيسي ( الفائزة بالجائزة الأولى ) والدكتور سالم محمد حميد ( الفائز بالجائزة الثانية ) وليث عبد الأمير محمد الصباغ ( الفائز بالجائزة الثالثة ).

وألقى الدكتور محمد مطر الكعبي كلمة قال فيها : في هذه الأمسية الرمضانية الخاصة بتكريم أصحاب الأفكار المبدعة ، يسعدنا أن نفتح للأوقاف منفذا جديدا على التطوير والتميز في دولة تعتز بحكمة قيادتها الرشيدة والخطط الإستراتيجية لحكومتها السديدة ، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ،جهة مسؤولة أمام الله عز وجل وأمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة « حفظه الله »، وأمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء ، حاكم دبي رعاه الله ، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات ، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي - نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأضاف كي نؤسس ونعلي البناء الوقفي في مجتمع يسابق كل ميادين المعاصرة والحضارة في التقدم والتميز والازدهار ، لذلك أطلقت الهيئة منذ شهر مارس الماضي هذه المسابقة البحثية التي اشترطنا أن تتناول تقديم وابتكار طرق تسويقية جديدة للمشاريع الخيرية الوقفية وان يكون المتقدمون لهذه المسابقة من حملة الدكتوراه والماجستير في العلوم الإدارية أو ما يعادلها أو ممن عملوا في مجال التسويق لمدة لا تقل عن سبع سنوات لحملة الشهادات الجامعية وقد رصدنا لهذه المسابقة أكثر من مئة ألف درهم.

وذكر بأن هذه المسابقة انطلقت وجاءت العديد من البحوث والدراسات فشكلت الهيئة لها لجنة تحكيمية درست البحوث واستبعدت ما لم تنطبق عليه الشروط ،ثم وضعت آلية للتحكيم العلمي ومقاييس فنية لمنح الدرجات المستحقة مراعية النقاط التالية: منهجية بناء البحث علميا ،صحة المادة العلمية المكتوبة ،الخطط والبرامج التسويقية المطروحة للمشاريع الوقفية ،طرق استثمار الأوقاف وتطويرها في الإمارات وآلية العمل في الأوقاف وإدارتها.

أبوظبي - «البيان»