انتهت لجنة التحكيم بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مساء أمس الثلاثاء من اختبار سبعة متسابقين من أوزبكستان وتشاد وتوجو وجنوب أفريقيا والبوسنة وسريلانكا وموزمبيق، وهم جورابوياف عبد الحكيم وسنوسي عمر داوود والحسني عبد الناصر ومحمد أيوب آدمز وبلمين مهيك ومحمد رزاق محمد أرشاد وآدمو عزيزي.

وقد شهدت قاعة ندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر يوم الاثنين منافسات قوية بين عدد من المتسابقين وحظوا بتقدير وثناء لجنة التحكيم، وبرز خلال هذا اليوم كل من المتسابق النيجيري عبد الرحمن آدم شعيب والمتسابق السعودي طارق بن محمد عبد العزيز اللحيدان والجزائري فاتح طوبال. والتقت «البيان» كانون شيرانون سفير تايلاند لدى الدولة فأكد أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من الفعاليات التي عرفت في شهر رمضان المبارك، وهي تظاهرة يجتمع فيها الكثيرون من الحفظة والقراء والمتابعين لإحياء لياليها بتلاوة قرآنية من متسابقين من جميع الدول. وقال إن هذه هي السنة الثانية التي حضر فيها للاستماع إلى المتسابق التايلندي من أجل مؤازرته وتشجيعه وأشار إلى أن هذا العمل من جائزة دبي للقرآن عمل نبيل يستحق عليه القائمون الشكر والتقدير، وأشار إلى أن مشاركة الجاليات المسلمة في الخارج في المسابقة عمل جميل.

وقال إن المتسابق التايلاندي أدى ما عليه في القراءة وهناك فرق كبير بين المتسابقين العرب الذين هم على علم باللغة العربية وبين الذين لا يعرفونها من أبناء الجاليات.

وفي لقاء مع المتسابقين يقول أحمد عثمان دمير من تركيا، والذي يبلغ من العمر 18 عاما، إنه جاء للمشاركة في مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم بعد ترشيحه من قبل وزارة الأوقاف.

ويضيف أحمد، إنه ترك الدراسة لمدة ثلاث سنوات حتى يتم حفظ القرآن، ويضيف أن والده كان حجر الزاوية في حفظه لكتاب الله المجيد.

وقد حقق أحمد المركز الأول في المسابقة المحلية الوحيدة التي اشترك فيها، وكانت على مستوى تركيا، كما أن اشتراكه في مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم، يعد بمثابة المشاركة الدولية الأولى له.

ويشير أحمد إلى أن اللغة العربية التي لا يحسن الحديث بها، كانت عقبة كبيرة في طريق حفظه للقرآن، إلا أنه كان يعرف شكل الحروف العربية، وكانت هذه هي بداية رحلته مع كتاب الله، الذي أتم حفظه في غضون ثلاث سنوات، حيث بدأ الحفظ في سن الرابعة عشرة، وأتم الحفظ في سن السابعة عشرة، وكان ذلك من خلال دورات تدريبية منتظمة في مركز تابع لوزارة الأوقاف.

وعن أثر القرآن في حياته، يقول أحمد إن أنوار الذكر الحكيم عبقت حياته، فأكسبته احترام الناس وحبهم، الأمر الذي شجعه على مواصلة الطريق، والاجتهاد فيه.

ويشير إلى أن المهمة الحقيقية تبدأ مع الانتهاء من حفظ القرآن، حيث يأتي دور المراجعة، وهو دور بالغ الأهمية، يساعد في تثبيت الحفظ.