أكد الدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة للجائزة أن مسابقة أجمل الأصوات أصبح لها حضور بين المتسابقين، مشيراً إلى أنه لا يكفي أن يقرأ المتسابق أو يكون حافظا للقرآن فقط، وإنما يتميز بالصوت الشجي.
وقال إن اختيار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف لنيل جائزة الشخصية الإسلامية جاء بسبب دوره الكبير والمتميز في طباعة المصحف الشريف وترجمة معانيه إلى كثير من اللغات وإصدار الكتب والمطبوعات التي تخدم القرآن، وأشار إلى أن الجائزة تهتم بتكريم الشخصيات الاعتبارية والطبيعية التي قامت بدور بارز ومتميز في خدمة القرآن وخدمة الإسلام والمسلمين، حيث تم اختيار جامعة الأزهر في السنوات الماضية، والآن تم اختيار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. وأكد الدكتور سعيد حارب أن ازدياد عدد الحفظة والمجودين للقرآن في هذا العام بسبب حرص الجائزة على ألا يصعد منصة القراءة إلا من كان حافظا جيدا، وقامت بعمل اختبار مبدئي لجميع المشاركين واستبعاد المشاركين غير الحفظة، مما جعل الدول المشاركة تختار أفضل عناصرها للمسابقة القرآنية لجائزة دبي.
وقال إن وجود بعض المشاركين من أعمار كبيرة نوعا ما يرجع إلى اختيار الدولة للحفظة الذين يستطيعون التنافس على المراكز الأولى، وأشار إلى أنه بجانب المشاركين من الأعمار كبيرة السن يوجد عناصر صغيرة.
وأضاف أن المتتبع للمسابقة في هذا العام يجد قوة في إتقان الحفظ لدى الأغلبية من المتسابقين، ومشيرا إلى أن من نتائج المسابقة وجود مسابقة «أجمل الأصوات» ولا يدخلها إلا من هم يتميزون بالصوت الجميل، حيث إن بعضهم يشبه صوته صوت مشاهير القراء.
وأكد أن الجائزة وبرغم عمرها القصير إلا أن لها حضورا بارزا بين المؤسسات والهيئات المماثلة، مما أوجد أنواعا من التعاون في شتى المجالات، ومشيرا إلى ثبات اللوائح الخاصة بنظام التحكيم والمتسابقين، فلا يجد المحكمون صعوبة في إجراء المسابقة.
وقال إن الجائزة لديها قاعدة بيانات للمحكمين على مستوى العالم الإسلامي للاستفادة من خبراتهم وتختار محكميها من مختلف أقطار العالم الإسلامي.
قيمة كبيرة
ومن جهته قال عبد العزيز محمد الشيخ رئيس مجلس إدارة مركز الطوار أن المركز رعى يوم الاثنين الماضي من المسابقة القرآنية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، مشيرا إلى أن هذه هي السنة الرابعة على التوالي التي يقوم فيها برعاية يوم من أيام الجائزة ضمن المؤسسات والدوائر الراعية.
وأشار إلى ان جائزة دبي للقرآن الكريم من الفعاليات الهامة وذات قيمة كبيرة في نفوس أبناء الإمارات لدورها في خدمة كتاب الله وتشجيع حفظته على مواصلة هذا الطريق القويم، وأضاف أن الملاحظ خلال مسيرة الجائزة أن تطورها يزيد عاما بعد عام في جميع برامجها وأنشطتها.
وأكد على أن القائمين على الجائزة والمتطوعين يبذلون قصارى جهدهم لإنجاح فعالياتها والإخلاص والتفاني في إنجاز العمل، ومشيرا إلى أن الجهد المبذول أراه يفوق الجهود المبذولة لو كانت في مشروع تجاري أو استثماري، وقال إن المشروع التجاري هدفه مصلحة فرد في حين أن جائزة دبي الدولية للقرآن مصلحة جميع الناس، ولذا فإن الفريق يعمل بجد وإخلاص.
وأوضح أن سبب تطور الجائزة تنوع فعالياتها وأنشطتها وبرامجها خلال العام وعدم اقتصارها على المسابقة الدولية فقط، واقترح عبد العزيز الشيخ مسابقة يمكن أن تنفذها الجائزة وهي مسابقة في الحديث الشريف.
احتفال
توزيع مكرمة محمد بن راشد للجمعيات الخيرية
تنظم دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي مساء اليوم حفل توزيع مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على المراكز الدينية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم والجمعيات الخيرية في دبي.
وسيتم تنظيم الحفل بقاعة مركز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافي الإسلامي في منطقة أم الشيف.
دبي ـ السيد الطنطاوي

