بناء على توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ، وزير شؤون الرئاسة ، رئيس مجلس إدارة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية تواصل المؤسسة تنفيذ مشروع إفطار الصائم في جمهورية سيريلانكا وجزر المالديف بالتنسيق مع سفارة الدولة لدى جمهورية سيريلانكا.

حيث تم تنظيم إفطار صائم في المساجد والمدارس ، وبلغ عدد المستفيدين نحو 5 آلاف شخص. وقامت السفارة بتنفيذ مشروع إفطار صائم على اتجاهين الأول يتم من خلاله توزيع مواد غذائية جافة تشمل الأرز والسكر والعدس والتونة والحليب على الأسر والحالات الفردية الانسانية الفقيرة.

حيث استفاد منه أكثر من 700 أسرة، بينما الاتجاة الثاني تم من خلال توزيع كسوة العيد على 120 أسرة من المحتاجين والايتام. وثمن محمود محمد المحمود سفير الدولة لدى سيريلانكا وجزر المالديف، جهود مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية، وسعيها في دعم الأسر المحتاجة في الدول الاسلامية الشقيقة، مشيراً إلى أنه تم الاشراف المباشر من قبل السفارة على توزيع هذه المساعدات من خلال تنظيم لجنة من موظفي السفارة وبالتعاون مع بعض الجمعيات الخيرية المحلية المعروفة وعدد من المساجد والمدارس.

وأوضح أنه تم تنفيذ المشروع في المناطق الفقيرة والمحتاجة وفي أنحاء متفرقة من الجزر، لافتا إلى أنه تم التركيز على المتضررين من كارثة توسونامي والفيضانات التي اجتاحت سيريلانكا في شهر يونيو الماضي. مشيراً إلى أن عدد المسلمين في سيريلانكا يبلغ حوالي 2 مليون و500 ألف نسمة من مجموع السكان البالغ عددهم 20 مليون نسمة.

ومن جانبة أكد محمد حاجي الخوري المدير التنفيذي لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية أن المؤسسة خصصت مشروع إفطار صائم في الدول الأشد حاجة وذات الكوارث الطبيعية وذلك تضامنا مع شعوبها التي عانت كثيرا من الفقر والنزاعات والكوارث الطبيعية، موضحاً إن غالبية السكان في سيريلانكا من الفقراء خاصة المسلمين الذين تضرروا كثيرا من ويلات الحروب وأن الأوضاع الإنسانية في الدول النامية تعتبر مأساوية بكل المقاييس حيث يواجه الملايين الفقر والعوز والحاجة بسبب الظروف الطبيعية التي تضرب البلاد.

ابوظبي - «البيان»