قال مسؤولون أمنيون باكستانيون إن قوات الأمن الباكستانية ورجال قبائل مسلحين أحبطوا أمس محاولة للقوات الأميركية للدخول إلى الأراضي الباكستانية بإطلاق النار عليها. وقال مسؤول أمني محلي إن «مروحيتين عسكريتين أميركيتين عبرتا إلى باكستان وحاولتا الهبوط بالقرب من منطقة أنجور أدا الواقعة في إقليم وزيرستان القبلي الجنوبي على امتداد الحدود الأفغانية قبل الفجر».

وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته« بيد أن قواتنا الأمنية ورجال القبائل الذين كانوا على أهبة الاستعداد فتحوا النار عليهم وأرغموهم على الفرار إلى أفغانستان». ولم يصب أي شخص في الحادث الذي نفى ناطق باسم الجيش وقوعه.

وأكد الميجور مراد خان «إننا ننفي وقوع الحادث نفياً تاماً. ولم يتم انتهاك لحدودنا من الجانب الأفغاني ومن ثم ليس هناك أي تساؤل عن إطلاق نار من جانبنا». ومع هذا قال الناطق إنه سمع إطلاق نار في المنطقة بيد أن الجيش لم يعرف مصدره أو هدفه.

وقال أحد السكان المحليين ويدعى شير علي إن «رجال القبائل في منطقة أنجور أدا قد أعلنوا حالة التأهب القصوى منذ الثالث من سبتمبر عندما قتلت قوات خاصة أميركية أسقطتها مروحيات أميركية أكثر من عشرين من الأشخاص الأبرياء».

وفي وقت لاحق نفت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» إطلاق الجيش الباكستاني النار على مروحيتين أميركيتين واصفة التقرير بأنه زائف. من ناحية أخرى أعلن الجيش الباكستاني أمس انه قتل 64 مسلحاً في عمليات نفذها في منطقة باجور.

ونقلت قناة «جيو تي في»الباكستانية عن مصادر عسكرية قولها إن «المسلحين قتلوا خلال عمليات نفذها الجيش في لويسام، وراشكاي، وتانغ ختا، وبلدات أخرى في المنطقة المضطربة الواقعة على الحدود الباكستانية الأفغانية». وأضافت المصادر ان «الجيش واصل عمليات قصف مخابئ المسلحين ودمرها، موقعاً خسائر فادحة في صفوفهم».