أشاد محمد بن سليم بطل الراليات السابق بتنظيم الملتقى الرمضاني وشعاره «غرس الإسلام» قائلاً إن هذا الشعار له دلالات ومعان عميقة جداً. وأضاف ان مناقشة هذا الشعار في ملتقى رمضاني يحاضر فيه نخبة من الدعاة والمحاضرين المتميزين يعطي انطباعاً متميزاً لنا، لافتاً إلى أن شهر رمضان الفضيل فرصة للتخفيف من مشاكل الدنيا، والاتجاه إلى العبادة.

وذكر ابن سليم أن خيمة الطوار الرمضانية هي النموذج الذي يجب أن يحتذى في إنشاء الخيم الرمضانية، فهي هنا مجالس للذكر والعبادة لا مجال فيها للغناء واللهو وتناول الشيشة وغيرها على غرار الخيم المنتشرة في المواقع الأخرى كافة. وقال إن ايام رمضان معدودات، وعلينا أن نستفيد من هذا الدرس، ونصفي أنفسنا لغرس الإسلام.

وأوضح أن شخصاً واحداً يستفيد من الرسالة التي نوجهها يبرهن على أننا نجحنا في مهمتنا. وحول ما قدمه على منصة المحاضرات قبل المحاضرة الرئيسية قال إن القيادة والسباقات الرالية أصبحت اليوم شيئاً مختلفاً عن ذي قبل، وأن الدولة أنشأت لذلك الملاعب والمواقع المطلوبة للتدريب والسباقات والبطولات.

وأضاف انه على مدى 18 سنة مارس فيها سباقات السيارات لم يصب فيها بأذى، وأن إصابته الوحيدة والكبيرة كانت في حادث مروري بالطريق العام وكانت الإصابة خطيرة جداً مكثت فيها 4 أشهر مشلولا، وحول عنقي جبيرة، إلى أن من الله علي بالشفاء.

وحول سبب ارتفاع نسب وعدد الحوادث المرورية وخصوصا الخطيرة منها قال ابن سليم إن لدينا أرقاماً من شرطة دبي تقول إن الحوادث المرورية أكثرها من أشخاص في سن ما بين 22 ـ 26 سنة وهؤلاء نالوا حظهم من التعليم واستقروا في وظائف أو تزوجوا، وهنا تنتفي عنهم تهمة الطيش والتهور، ولذا علينا أن نسأل ما السبب؟

ويجيب إنها ضغوط الحياة فالازدحام الشديد، وتكدس السيارات في الشوارع، وحمل أشخاص قد لا يستحقون أن ينالوا «رخصة القيادة» الرخصة فلا هو يجيد اللغة «العربية ـ الانجليزية» ولا هو تلقى قسطا وافراً من التعليم، فكل ذلك يكون أسبابا في وقوع الحوادث، واستشهد بأن بريطانياً لا تمنح الرخصة إلا لمن يجيد اللغة الإنجليزية، ونحن لدينا 200 جنسية في الدولة، فعلينا أن نضع ضوابط لذلك.